عايد سعيد السراج
الحوار المتمدن-العدد: 6619 - 2020 / 7 / 15 - 23:31
المحور:
الادب والفن
خنصراي سنونوَّتان
شعر : عايد سعيد السِرَاج الدُليْمي
خنصراي سنونوَّتـَان
هذي المدائن من دمي
عشب ٌ ونيتــول ٌ وطين ْ
فكم غفـوت ُ على أهداب ِ روحي
أستريح ُ من الأيائل ِ والضبّاع ْ
هزّي دمــي
يســَّاقـط ُ الفلفل والرُّمــَّان
هي قدرة ُ الخلق على تنامي الذَّات
صيرورة باشق ٍ تناهب الســَّماء ،
أو صـَيــَّر َ المحيط حجرا ً
فبان َ شاهد العـُلى
يَـصْطفي هاجسه الحَرُوْن ْ
أشدُّها من ملاءة الأحزان
يقشعرُّ جـِيــْدُها الســَّماءُ
أشدُّها من خصرها تذوب ْ !
فمـها تناغم ُ الطـّيور
وَجـْهُهَا حقول
ترش ُّ للأنام ِ عطرَها
تتدلَّى أرواحـُهم كثعبان في قبر ٍ مهجور ٍ
تعوي فيه ِخنازير ُ
عـَفَاريْت ُ بأيديهم أحناش ٌ وعرابيد ْ
الشــَّيخ ُ المتسربل ُ بدماء ِ عصور ٍ خـَلَت ْ
وعصور ٍ لم تأتـِنَا
ينامُ على فمه ِالمهجور
أزهار ٌ تـُخـْجِل ُ حياء َ الكون
جنادل ُ تغفو على رقصات ِ الموج
ليل ٌ ينام ُ على زند ِ الصَّحراء
وهذا العطش ُ الأبدي ُّ مـُمِيــْت ْ
وهذا العطشُ الأبديٌ مُميــْ
#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟