فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6619 - 2020 / 7 / 15 - 04:48
المحور:
الادب والفن
منْ وصيةٍ إلَى وصيةٍ...
قارورةٌ تُرَتِّلُ عطرَهَا
حروفاً...
وأَضْفِرُ العُرْفَ
نموذجاً للفصاحةِ...
أخرجُ منَْ الحِبْرِ الصينيِّ
قصيدةً دونَ عنوانٍ...
يثيرُ دهشةَ الوصايَا
فِي أَزْمِيلِ الخَرَفِ...
أمشِي فِي الأسئلةِ...
أُؤَوِّلُ الفوضَى
دونَ مُخْرَجَاتِ الغدِ ...
فِي الْبَّانْسْيُونِ
أعيدُ إخراجَ المعنَى
لروايةٍ مستهلكةٍ ...
أُخْفِي فِي بنطلونِ الراوِي
حِبْكَةً مُرْتَجَلَةٍ...
تُقَوِّضُ النهاياتِ المتفقِ عليهَا
بينَ البطلةِ والسيناريستْ...
للموتَى وصايَا الحياةِ...
للأحياءِ وصايَا الموتِ
وفِي ذاكرةِ الجدةِ ...
أَقُصُّ الوصايَا
منْ سقفِ التأويلِ ...
أدخلُ خارطةَ المجازِ...
أرسمُ للريحِ
إسماً منَْ الضوءِ ...
وأُزِيحُ عنِْ العتمةِ
لَغْوَ العَتَبَاتِ ....
أصوغُ الدهشةَ...
مرآةً دونَ صورٍ
أُقَلِّصُ مسافةَ التباعدِ ...
فِي المِيمِيكِ
دونَ برمجةٍ مصطنعةٍ...
بينَ الأطرشِ والأعمَى
فِي زَفَّةِ الأخرسِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟