فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6612 - 2020 / 7 / 7 - 15:20
المحور:
الادب والفن
لستُ عاشقةً...
عينايَ مفرغتانِ منَْ المطرِ
سرقَهُمَا عصفورٌ ...
يبحثُ عنْ طائرِ الْكُوكُو
لِيأكلَ بيضةَ حبِّهِ...
لستُ عاشقةً...
وأنَا فِي الحبِّ عينٌ مثقوبةٌ
ترَى الظلالَ والأشباحَ ...
تسبحُ فِي جحيمِ التساؤلِ
وتمسكُ اللَّا جوابَ...
لستُ عاشقةً...
والقلبُ بينَ نجمتيْنِ يقطرُ
علَى عنقِ دِيمُوقْلِيسْ ...
ليموتَ فِي عينٍ ترَى النجومَ
دونَ سماءٍ...
لستُ عاشقةً...
فهلْ حدَّثَتْكَ حَدَأَةٌ عنْ بومةٍ
فقدتِْ الرؤيةَ ...
عندمَا حدَّقَتْ فِي الليلِ
ولمْ تأكلْ قلبَهَا ولَا حبِيبَهَا...؟
لستُ عاشقةً...
وجسدِي قبيلةُ عشاقٍ
تضجُّ بحوافِرِ الإنتظارِ...
لأصيرَ العاشقةَ
فِي تمامِ الساعةِ إِلَّا دقيقةً...
لستُ عاشقةً...
وأنَا أموتُ فِي الدقيقةِ الأخيرةِ
لدورانِ الكهفِ ...
وفقدانِي دورةَ الحقيقةِ
أنَّنِي العاشقةُ قبلَ دقيقةٍ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟