|
دعوة الى مغادرة المغرب
سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر
(Oujjani Said)
الحوار المتمدن-العدد: 6599 - 2020 / 6 / 22 - 11:40
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بسبب ما اتعرض له يوميا في الشارع من قبل بلطجية ، ومنهم مْخازْنية يشتغلون بالمصالح الاجتماعية للقوات المساعدة ، وبعلم مسؤوليهم الكبار من الضباط ، وبسبب ما تعرضت له من اعتداء عدواني ، وغاشم من قبل المسؤولين الأمنيين في الدولة ، الذين يشتغلون تحت أوامر مستشار وصديق الملك ، حيث أُدْخلوني السجن بملف مزور ، ومطبوخ ، عنوانه " إهانة الضابطة القضائية " ، في حين انه ملف سياسي ، يصفي حسابات سياسية ، بسبب كتابات سياسية ، درجْت على نشرها بانتظام في الموقع العربي التقدمي العلماني " الحوار المتمدن " ، وبحائطي الفيسبوكي ، وحيث أنّي تساءلت عنْ ما هي العلاقة السببية بين تهمة ، " اهانة الضابطة القضائية " ، وبين تضمين ملفي لكتاباتي السياسية ، لان السؤال الرئيسي المطروح ، هل أنا أمام المحكمة بسبب تهمة " الإهانة " ، وهي تهمة أكذوبة غير حاصلة اطلاقا ، ام بسبب مقالاتي السياسية ..... حتى اتصل بي بعض الإخوة من داخل المغرب ، كما من خارجه ، وبعض الإخوة الآخرين ، والأصدقاء زملاء الدراسة الذين التقيتهم في الشارع ، حيث طلبوا منّي المغادرة فوراً الى أوربة ، حماية لحريتي ، وتفاديا للاعتداءات العدوانية التي أتعرض لها على أيدي المدير العام للبوليس DGST et DGSN المدعو عبداللطيف الحموشي ، ومن قَبْل من قِبَل الوزير المنتدب في الداخلية المدعو الشرقي ضريس الشرقي ضريس ، ومن قِبَل المدعو نور الدين بن إبراهيم الوالي السابق في DGST ، والوالي Le wali مدير مديرية الشؤون العامة DAG بوزارة الداخلية سابقاً ، ومن قِبَل وزير الداخلية الحالي Le ministre de l’Intérieur المدعو عبدالوافي لفتيت ، وكل هذه الجرائم تحصل بإشراف مستشار وصديق الملكLe conseiller du roi et son ami intime فؤاد الهمة ، وطبعا سيكون من البلادة الاعتقاد ان الملك شخصيا ، لا علم له بهذه الجرائم التي اتعرض لها ، لان كل ما يحصل هو في علمه ، وانْ لم يكن ، فبأوامره ، وبمباركته ، وتزكيته ، وموافقته التامة لكل ما يقوم به صدقيه ومستشاره الذي يفضله على الجميع ، وبدون استثناء . . . فعندما ينتصر الملك الى صديقه على الجميع ، فعندها نكون امام راسبوتين مغربي Raspoutine ، لا يختلف في شيء عن راسبوتين Raspoutine الروسي .. أي ان Raspoutine هذا ، هو الحاكم الفعلي ، وهو الملك الفعلي ، الذي يأكل الثوم بفم صديقه ، الذي هو في نفس الوقت مستشاره الأمني والسياسي ... إني اقدر مواقف الجميع ، واشكرهم جزيلا على خشيتهم عليّ ، من أيّ مكروه قد أتعرض له حالا او مستقبلا . لكن السؤال : هل الخروج من المغرب هو الحل ؟ نحن لم نسقط من السماء بالمظلات ، او عندما فتحنا اعيننا اول مرة على هذا العالم ، وجدنا في فمنا الملاعق الذهبية التي راكموها بافتراس ثروة الشعب . نحن أبناء المقاومة وجيش التحرير ، و حين كان آباءنا يناضلون ضد الاستعمار الذي احتل المغرب ، فذلك لكي نعيش فيه نحن كجيل ، وتعيش فيه من بعدنا الأجيال اللاحقة ، والى أن يرث الله الأرض وما عليها . ان الخروج من المغرب ، وبهذه الطريقة ، سيكون خيانة لما ناضلوا من اجله ، وضحوا للبلوغ إليه آباءنا ، كما سيكون جُبنا وخوفا ، من مجابهة العدوانية ، والظلم المستشري في البلاد ، بدون حسيب ولا رقيب . لماذا أغادر المغرب وارحل عنه ؟ هل هو مغربنا ام مغربهم . إنْ أنا غادرته ، وأنْت غادرته ، وغادره الآخر و الآخر .. فلمن سنتركه ؟ لهم و حدهم ؟ المغرب مغربنا ، هو لنا ونحن له ، هو منّا ونحن منه . نحن المغرب والمغرب ألنّحْنُ . فلماذا نتركه لهم ؟ ان الخروج من المغرب ، او مغادرته ، لن تؤثر فيهم بشيء . بل ستسعدهم ، وستدخل عليه الفرح ، والبهجة ، والسرور ، لأنه بمغادرتنا ، سيكونون قد تخلصوا منّا ، وممّا يسمونه بمشاكلنا . انْ غادرنا مغربنا ، فارّين مثل الأرانب ، ومثل ابن أوى Les Chacals ، سنترك لهم مغربنا ليعيشوا فيه لوحدهم ، بدون مشاكل ، لأنهم حين ينظرون إلينا باحتقار ، وازدراء ، فلأنهم يشعرون منّا بالدونية ، وينظرون إلينا أننا احسن ، وافضل منهم ، وارقى منهم ، واكثر تكوينا منهم ، وأكثر خلقاً وادباً منهم . إنهم حين يشاهدوننا نسير بأرجلنا فوق تراب مغربنا ، ونَشْغل حيّزاً من ترابه ، واقفين او مُتنقلين ، او ماشين على الأقدام ، ونحن ببساطتنا ، وطيبو بتنا نضحك ، ونتبادل الأفكار ، والتحية والسلام ، يستعيضون كرهاً وحقداً ، ويتنرْفزون ، لأنهم يكرهوننا حد التخمة ، لأنهم يعرفون انّ كرهنا لهم ، كمفترسين ظالمين ، وفاسدين ، وأنذال حقودين ، وعدوانيين ، و حكّارة ، اكبر ، واكبر بكثير من كرههم لنا . إنهم الأقلية القليلة الناهبة ، والنّحن الأغلبية المُفقرة والمُجوعة ، لأننا نحن الشعب . فهل هناك ارض بدون شعب ، للأسف يحكمه اللصوص .. انْ غادرنا ، ومغادرتنا ستفرحهم ، وستسعدهم ، سيكونون قد نجحوا في حرماننا من تنفس هواء مغربنا ، واستنشاق نسيمه العليل ، وسيكونون قد نجحوا في إبعادنا عن هموم شعبنا ، وهموم مغربنا . لذا يجب التمسك بالأرض ، بأرض المغرب ، ارض الآباء والأجداد ، لأنه بلدنا ، وليس بلدهم . نعم حياتي هنا في خطر ، لكن لكل اجل كتاب ، ولكل بداية نهاية ، ودوام الحال من المحال . لقد كنت مشروع تصفية جسدية من قبل مجرميْن بسبب كتاباتي ، وبسبب رفضي للظلم والانبطاح ، والمجرمان هما ، المدير السابق لمديرية مراقبة التراب الوطني ، الغير المأسوف عن ذهابه ، عبدالعزيز علابوش ، و العامل عبدالسلام الزيادي الذي كان يشغل الشخصية الثالثة بوزارة الداخلية ، كما كنت مشروع اغتيال مرتين في عهد محمد السادس ، وهناك شهود منهم من لا يزال على قيد الحياة . لكن إرادة الله كانت ولا زالت أقوى وأعظم . مات المجرمان موتة ندعو الله ان يحفظنا منها ، وادعوه ان يُنزّل عليهما اشد العقاب ، وهما الآن في الآخرة ، أمّا أنا ، فالله أرادني أن استمر في الحياة ، وها أنا لا أزال مستمرا ، مناضلا ، لا أخاف في قول الحق لومة لائم ، وما بدلت تبديلا ، ولا لحست رجل احد ، أو ركعت لآخر . الموت حتمية وقدر ، وان كان سيأتي ، سيأتي بأجله ، وسيلاحقني حتى ولو غادرت المغرب فاراً من الخوف . فإذا كان لابد منه ( أي الموت ) ، فمن الأفضل الموت فوق تراب المغرب ، لا خارجه ، ولأدفن في ترابه الذي ضحى من اجله آباءنا المقاومين ، وضحينا نحن من اجله لفائدة أجيالنا القادمة واللاّحقة . إننا نفضل ان نموت موت الشجعان لا موت الفئران ، كما نفضل ان نموت شامخين رافعين رأسنا إلى الأعلى ، مثل موت الشجر ، لا ساجدين راكعين ، لان الركوع والسجود ، هو لله وحده الجبار القهار ، الذي سيقهرهم في الحياة قبل الممات ، والله يمهل ولا يهمل . من هنا أدعو كل المناضلين الغيورين ، وأحرار وشرفاء الشعب المغربي ، التمسك بالمغرب ، والارتباط به ، وعدم مغادرته إلاّ للظروف القصوى ، كالتطبيب والعلاج ، او الدراسة . أما ما عدا ذلك ، فالمغادرة ستفرحهم ، وستسُرّهم ، وستُخلصهم من رؤيتنا ، كمشهد يشغل حيّزا من التراب الوطني ، ويتنفس هواء لو وجدوا القدرة ، لفرضوا علينا ضرائب من اجل استنشاقه . انّ البقاء في المغرب ، والتشبث بالأرض ، والذوبان وسط الشعب ، هو فرض عيْن ، وواجب وطني ، على كل مناضل ، ووطني غيور ، ولكل شريف حر . النضال خارج الحدود ، لا أبخسه ، ولا اقلل منه . إن لكل مناضل ظروفه الخاصة . انه نضال له أهميته وقصويته ، وبفضل مناضليه ، يتم تعريف الرأي العام الأوربي والأمريكي ، بقضايانا ، وهمومنا ، ومشاكلنا ، وبالاعتداءات العدوانية المسلطة علينا ، والظلم الذي يتعرض له المناضلون ، بمختلف مشاربهم السياسية ، والإيديولوجية ، ويتعرض له شعبنا ، الذي يعيش في الفقر ، والظلم ، واللاّمساواة في الحقوق والواجبات ، شعب الجبّارين الذي حوّلوه الى مجرد ارقام من المتسولين . ان أفضل خدمة تقدمها المعارضة المغربية خارج الوطن للشعب المغربي ، هي تجنب التسطيح ، والتشكيك ، وتبادل السب والقذف ، والنقاشات العقيمة التي لا فائدة ترجى منها ، والتي تُباعد المواقف ، وتباينها ، بين الفرقاء السياسيين . إنّ أهم خدمة تسدد للشعب المغربي ، هي ان تحصل وحدة ، او على الأقل تنسيق بين المكونات السياسية بالخارج ، على ان يكون الهدف المشترك الاستراتيجية ، والاختلاف في التكتيك . ان معارضة الخارج ، هي تكملة لمعارضة الداخل ، ومعارضة الداخل ، هي جزء من معارضة الخارج . الجميع من اجل الدولة الديمقراطية ، والعدالة الاجتماعية ، وحقوق الإنسان ، والمساواة بين جميع المواطنين .
فلكل من يفكر في المغادرة أقول له . لمن ستتركون المغرب الذي يغلي ، والشعب الذي يتماوج ، والذي هو في أمس الحاجة إليكم ؟ المغرب يتحرك ، شمالا وجنوبا ، شرقا وغربا . فأين ما فتحت أعينك ، ستجد الجماهير تتحرك ، رافضة للظلم ، رافضة للحكْرة ، رافضة للاستبداد والفساد ، ورافضة للعدوانية . الجماهير تتحرك في الريف ، تتحرك في أقاليمنا الجنوبية ، قلعة المجاهد احمد العينين ماء الهيبة ، تتحرك في سوس العالمة ، قلعة العلامة مختار السوسي ، وتتحرك في كل المغرب ، قلعة الثوار ، المهدي بن بركة ، الفقيه محمد البصري ، عمر بنجلون ، محمد بوكرين ، عبدالله ابراهيم ، عبداللطيف زروال ، أمين التهامي ، سعيدة لمنبهي ، عبدالسلام المؤذن ، جبيهة رحال ، عمر دهكون ، عبدالسلام ياسين ، وكل شهداء حركة التحرر المغربية . ان علامات النصر تلوح في الأفق ، والظلم ، والعدوانية ، والاعتداء على الناس ، مهما بلغ أقسى درجاته ، فهو ساقط لا محالة . فاصبروا وصابرو ، ولا تقلقوا ، ان فرج الله قريب ، وما دامت لقارون ولا لفرعون ، حتى تدوم لغيرهما ، ولمن ادنى منهما . لقد فشل كل شيء . فشل مسلسل التحرير ، وفشل مسلسل الديمقراطية . فشل مسلسل التحرير ، حين دخلت أزمة الصحراء النفق المسدود . وفشل مسلسل الديمقراطية ، حين تكالب على النظام الحمقى ، والمرضى ، والطغاة ، ولصوص المال العام . ان مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة . لقد قطعتم الآن 999 خطوة ، ولم تبق لكم إلاّ خطوة واحدة ، لبلوغ الألف ميل الذي هو الدولة الديمقراطية . النظام مجبر خلال السنتين القادمتين على الدخول الحقيقي الى الديمقراطية ، وإلاّ سيفقد الصحراء ، وسيفقد سبب وجوده ، لأن كل السلالات التي حكمت المغرب جاءت من الصحراء ، وسقطت كذلك من الصحراء . والصحراء هي التي جنبت سقوطه في سبعينات القرن الماضي ، فهل إذا ذهبت ، واستمر في غيّه الديمقراطي ، وفي حماقته ، وجنونيته ، وأمراضه العديدة المستعصية عن الشفاء ، سينجو هذه المرة من السقوط ، وخاصة وان الحرب حتمية ، في غضون نهاية السنة القادمة . فتمسكوا بالمغرب ، وبالأرض ، ولا تفرطوا فيهما ، لأنهما ملك للشعب المغربي ، وليسا ملكا لهم ، والمستقبل ، ومستقبل الأجيال اللاّحقة بين ايديكم ، وتأكدوا انكم ستكتبون التاريخ الحقيقي ، لا التاريخ المزور ....
#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)
Oujjani_Said#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المغرب / فرنسا
-
مصر تطرق ابواب مجلس الأن ، بعد فشل مفاوضات سد النهضة
-
إنتخابات الملك ، لإنتاج برلمان الملك ، ومنه تشكل حكومة الملك
...
-
قراءة سريعة لنتائج الاقتراع السري بالجمعية العامة للأمم المت
...
-
جبهة البوليساريو تفتري على البرلمان الاوربي
-
العقلية الانقلابية
-
حكومة تكنوقراط ، حكومة وحدة وطنية
-
من يحكم ؟
-
هل يتدارك ملك المغرب ما تبقى من الوقت الضائع .....
-
شكرا الوحش كورونا
-
المحكمة العليا الاسبانية
-
حصار قطر / حين يدعو المتورط في قتل الفلسطيني المبحوح ، ضاحي
...
-
تنافس أم صراع بين الجهاز البوليسي الفاشي ، وبين الجهاز السلط
...
-
صفات الملك الحميدة / الاستثناء
-
التغيير
-
التحضير لقرع طبول الحرب بين النظامين المغربي والجزائري
-
الجمهورية الموريتانية والجمهورية الصحراوية
-
رئيس موريتانية يجري مكالمتين منفصلتين مع نظيره الجزائري والت
...
-
نقل الحرب من التخوم الخارجية الى التخوم الداخلية / هل بدأ ال
...
-
بديل السيدة نبيلة منيب / الحزب الاشتراكي الموحد
المزيد.....
-
بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا
...
-
الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود
...
-
انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز
...
-
مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع!
...
-
المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
-
أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
-
الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
-
اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
-
الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
-
رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا (
...
المزيد.....
-
أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا
...
/ جيلاني الهمامي
-
قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام
/ شريف عبد الرزاق
-
الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف
/ هاشم نعمة
-
كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟
/ محمد علي مقلد
-
أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية
/ محمد علي مقلد
-
النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان
/ زياد الزبيدي
-
العولمة المتوحشة
/ فلاح أمين الرهيمي
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
الخروج للنهار (كتاب الموتى)
/ شريف الصيفي
-
قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا
...
/ صلاح محمد عبد العاطي
المزيد.....
|