أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهاب وهاب رستم - انعدام الثقة بالحزب .. الاحزاب














المزيد.....

انعدام الثقة بالحزب .. الاحزاب


شهاب وهاب رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6592 - 2020 / 6 / 13 - 14:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتأسس الاحزاب السياسية على الفكر والايدلوجيا او النهج القومي الثوري او الاجتماعي . تأسيس الحزب هو من اجل حماية حقوق المواطن والدفاع عن حقوقه القومية والوطنية ، ولا ننسى ان هناك تدافع عن البيئة وعن الحيوانات. الحزب يشترك في الانتخابات ويتنافس مع الاحزاب المتواجدة على الساحة السياسية ببرامجها السياسة الاستراتيجية وبشعارتها الانتخالبية ومبادئها من خلال آيدلوجيتها في كيفية تقديم الخدمات للمواطنين الذين يمنحونهم الاصوات ومن لا يمنحهم على حد سواء .. والعمل من اجل تحسين الأوضاع المحيطة بابناءهم .. ن ثم العمل على تطوير وتحسين الخدمات .. الصحة .. التعليم .. البلديات .. الاتصالات .. الخ . ويكون كل هذا باالطرق السلمية والشرعية المتاحة والقابلة للتطبيق والتنفيذ وفق خطط استراتيجية .
الوصول الى السلطة بالطرق البعيدة عن صناديق الانتخابات لا تكون الا من خلال الانقلاب العسكري وهذه الانظمة لا تكون دكتاتورية فحسب بل ليس لها لديها اية علاقة بالوطن ولا المواطن لانها تخدم فئة معينة ممن يخخطون لانقلاب ..للاستحواذ على السلطة ليقتادوا على بؤس وفقر الشعب .. ويعتاشون على سرقة المال العام .
الاحزاب المشاركة في الانتخابات يعملون على كسب ثقة المواطن للحصول على الاصوات لتثيبت أقدامهم في البرلمان ليكون لهم دور قانوني ودستوري للعمل والمشاركة في الحكومة .. قد يكون لهم الاغلبية الساحقة او الكبيرة لتشكيل الحكومة او يشاركون مؤتلفين مع احزاب قريبة لنهجهم وميولهم وتوجهاتهم ( يمين أو يسار) وكل هذا يحدث من خلال ثقة المواطن كيف ومتى يمنحه لهذا الحزب او ذاك ..
صوت المواطن ..العضو في الحزب .. اوالمؤيد لنهج الحزب .. هذا الحزب او ذاك يكون قناعة الناخب ببرنامج الحزب وشعارته الذي يدغدغ مصالحه وويحقق طموحاته وإن لم يكن منمياً .. ويحقق طموحاته وهواجسه ويقدم له الرفاهية والخدمات التي هو وعائلته بحاجة اليه في حياته اليومية.
لكن اي حزب مهما كان قوته وتوجهاته ، عندما يستلم الحكم ويتناسى شعاراته وبرامجه والثقة الممنوحة لهم من قبل الشعب .. ينتساة الناخب الذي صوت له .. يدخل الى قائمة الاحزاب الفاقدة للمصداقية .. بذلك يفقدون ثقة المواطن ويكون عليهم علامات سوداء في تاريخهم .. ويفقدون فرصة الاستمرارية في الحصول على اصوات الناخبين في الانتخابات القادمة .. ما يحدث اليوم في البلدان الشرقية بما فيها العراق .. فإن الاحزاب السياسية لم تعد لها مصداقية .. يمينهم ويسارهم .. قوميهم وغير قوميهم .. حتى وان كوادر هذه الاحزاب انسلخت منهم وتركت صفوف الحزب بسبب سيطرة من لا علاقة لهم بمباديء الحزب .. ولا علاقة لهم بآيدلوجيات السياسة او ابجديات السياسة ولم يكن لهم علاقة بالحزب بل تسلقوا من خلال العلاقات العائلية والمذهبية ..والتظاهرات التي تعم البلد دليل على فقدان المصداقية وعدم قدرة هذه الاحزاب على احتواء الحقائق المصيرية للشعب .. ولم يكن لهم دراسية في إدارة البلد ولا كيفية العمل السياسي .. إن سيطرة افراد على هذه الاحزاب تجعلم في خانة واحدة .. خانة المصالح الفردية لقيادات هذه الاحزاب مع ثلة من المنتفعين الذين يحصلون على فتاة الموائد .. او المشاركين لهم في النهب والسلب للمال العام ، وقد لا يحصلون على شيء سوى بارك الله فيكم على فتح الخزائن لنا باسم القومية والمذهب .. وحتى الانتناء العائلي للاحزاب الليبريالية التي اصبحت هي الاخرى احزاب عوائل منتمية بالوراثة لايقوى الولد الخروج عما حصله عليه من تربية منذ صغره وهو يشاهد والده منتمي لهذا الحزب بكيانه وروحه من زمن الانتماءات الايدلوجية التي تسمى احياناً بالزمن الجميل .
اليوم المواطن لم يعد ينتظر ان يشبع القادة ومن ثم يقدموا له من خزائنهم المليئة بالنفائس ويعتبرون منجزات لهم ومنة .. على الشعب .. فالنهر والجبل والصحراء ملك للشعب .. وما في بطن الارض والمياه ملك للشعب ومن حقه السؤال عن كل كبيرة وصغيرة يخرج ليدخل في حسابات خزينة البلد من اجل رفاهية المجتمع ولا يستحوذ عليها باسم الحزب والعائلة والدين التي لم تعد تفيد العباد والبلاد .



#شهاب_وهاب_رستم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الايدلوجيات المذهبية والعلاقات الدولية
- القرارت في السياسة الداخلية والخارجية
- الدكتاتورية لعنة لتشويه التاريخ
- الإدارة والتنمية في الدولة ..!!
- بناء الدولة المؤسساتية بعد ..ال !!
- اللجان التحقيقية .. حرق الارشيفات ..والطيور العملاقة ..!!
- الديمقراطية الخزبية وضمان الحريات ..!!
- حرق المحاصيل الزراعية .. لماذا ؟
- تشويه التاريخ .. فلسفة ..!!
- توزاز القوى .. الحرب ..!!
- شرعية الدولة الديمقراطية
- لماذا تقاعد ... البرلماني ..؟
- الفوضى والابداع .. السلام والاستقرار
- التعليم الالكتروني .. أون لاين ..!!
- التعلم من .... الحجر المنزلي .!!؟
- الانشقاق .. بين الخلاف والاختلاف ..!!
- الدولة في احضان السياسة ال ...؟؟
- ساسة في زمن الكرونا
- البيروقراطية والهيمنة الإدارية
- سياسة التيار اللاحضاري


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهاب وهاب رستم - انعدام الثقة بالحزب .. الاحزاب