رامي أبو شهاب
الحوار المتمدن-العدد: 1588 - 2006 / 6 / 21 - 10:50
المحور:
الادب والفن
(1)
هناك
حيثُ الخلف المُلقى
عميقاً
و نافذتي
عارية
جسدكِ حقلُ حنطة
داهمني بغفلةِ الحراس
وكان أفيونَ القصيدة
(2)
تصاعد ماؤك المحموم
إلى أغلفة روحي
في الفجر الرقيق
اتكأت لحمك
فتقشر الحنين بيننا
كبرتقالة
(3)
الحبقُ في ثيابك
يغتصبُ شبق القصائد
(4)
تصعدين أنت ِ
تلالَ المعاني
وتخصفين الحروفَ
على مواطئ البَوح
(5)
بذلتُ لكِ ماءَ القصائد
فانتشيتِ وانتبذت ُ
(6)
أحببتُ أن أكون عالقاً
في فاصلة ما
علّني أسرقُ رائحةَ الأنثى
وأغفو بين صمتين لدنين
وأنهي حيرةَ القصيدة َ
#رامي_أبو_شهاب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟