أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - أزمة الخليج (الحلقة الثانية)














المزيد.....

أزمة الخليج (الحلقة الثانية)


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 6567 - 2020 / 5 / 18 - 14:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أزمة الخليج...الحلقة الثانية
أزمة الخليج من الألف إلى الياء!!
خلاف سعودي - قطري قديم ومتجذر وليس حدثاً طارئاً، أو خلافاً بين الدول الأربع المقاطِعة "المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية" وإمارة قطر

مقال توثيقي بقلم: محمود كعوش

تطرقي لموضوع الخلاف الذي حصل بين الدول الأربع "المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر" من جهة وإمارة قطر من جهة أخرى والذي طفا على سطح الأحداث العربية والدولية بقوة لا يعني في حال من الأحوال انحيازاً من جانبي لطرف ضد الآخر، كما لا يعني أنني تقصدت من ورائه تبرئة إمارة قطر مما نسب إليها وقاد إلى مقاطعتها وفرض الحصار عليها، لأنها إن كانت فعلاً "بريئة" فإن ذلك يحسب لها وهي لن تكون بحاجة لجميل أحد عليها، وإن كانت مذنبة ومدانة فإنه يحسب ضدها وهي تتحمل تبعات ذلك وحدها.
ففي وقت سابق، وتحديداً في الشهرين الأول والثاني من عام 2012، كنت قد تناولت إمارة قطر في ظل حكم "الحمدين آل ثاني، بن خليفة وبن جاسم" في مقالتين مسهبتين، حملت الأولى عنوان: (ليتك يا "ابن خليفة" تتدارك نفسك طالما أنه ينفع الندم !!). وحملت الثانية عنوان: (إلى متى ستظل إمارة قطر "تزأر" في الوطن العربي؟ ما هكذا تورد الإبل يا ابن جاسم!!)، ألقيت فيهما الكاشفات الضوئية على الدور "الجهنمي" للإمارة والحمدين في مسألة الهرولة إلى تل أبيب والتطبيع مع كيان العدو الصهيوني، من خلال فضائية "الجزيرة"، وتشريع الأبواب القطرية على مصراعيها في وجوه المسؤولين في هذا الكيان، وفي كل ما جرى ولم يزل يجري في عدد من الدول العربية منذ اندلاع هبة "الحراك الشعبي"، التي أصبغت عليها تسمية "الربيع العربي" زوراً وبهتاناً في عام 2011، والتي امتطى صهوتها في وقت لاحق إرهابيون محليون وإقليميون ودوليون، وحتى حدوث التغيير الذي شهدته الإمارة في 25 حزيران/يونيو 2013، وذهب بحمد بن خليفة آل ثاني الأب وجاء بابنه تميم.
وقد قيل وكُتب الكثير عن دور إمارة قطر التآمري لتمرير المشروع الأمريكي التصفوي في الوطن العربي بشكل عام وفي فلسطين بشكل خاص، وكان حمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية آنذاك ومن ثم رئيس الوزراء ووزير الخارجية في ما بعد، أداة التنفيذ الطيعة بيد الولايات المتحدة.
وأتذكر بأن الانتخابات التشريعية الفلسطينية قد جرت في كانون الثاني/يناير من عام 200 بناء لتدخل قطري، وكان بن جاسم آل ثاني الطرف المفاوض مع كيان العدو الصهيوني نيابة عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استجابة لرغبة أمريكية. وفي حينه فازت "حماس" بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي "76 من مجموع 132"، وكما كان متوقعاً وبناء لذات التدخل والرغبة حدث الانقسام الفلسطيني ليبدأ فصل جديد من فصول تصفية المشروع الوطني الفلسطيني. وبموجب ذلك مُنحت سلطة الاحتلال كل ما حلمت به تهويداً واستيطاناً في الضفة الغربية ومدينة القدس، ودخلت القضية الفلسطينية في تيه سياسي هو الأخطر في تاريخها، ربما فاق تصور من رسم مؤامرة التصفية.
وأكد ذلك مدير الاتصال الحكومي القطري سيف بن أحمد آل ثاني في حديث صحفي أدلى به لجريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية، وأعادت نشره صحيفة "الشرق" القطرية يوم 28 آب/أغسطس 2017، اعترف فيه بأن أمريكا هي من طلب من إمارة قطر إقناع "حماس" بخوض الانتخابات رغبة منها في الإجهاز على الثورة الفلسطينية ووضع نهاية للعهد "العرفاتي".
ووفق كشف لاحق لموقع "ميدل إيست فورم" الأمريكي، فإن إمارة قطر قد قامت بتحرك مكثف أملت من ورائه العودة إلى الطاولة بقوة. وبدأ هذا التحرك بعد زيارتين قام بهما الأمير تميم بن حمد آل ثاني لواشنطن في شهري كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2018، واجتمع خلالهما مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ونقل الموقع الأمريكي، عن مصدر وصفه بالـ"مطلع"، أن الإمارة تسعى للتفاوض مع حركة "حماس"، وإجبارها على قبول "صفقة القرن" الأمريكية. وقال المصدر إن الدوحة وجهت رسالة إلى جايسون جرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للمنطقة، قضت بتحديد شروط لإجبار الحركة الفلسطينية على العمل ضمن إطار السلطة الفلسطينية، وإظهار نوع من الانفتاح على "إسرائيل" بموجب معايير "الصفقة". ووفقا لـ"ميدل إيست فورم" أضاف المصدر، أن هذا من شأنه أن يمنح "حماس" نفوذا جديدا وغير مسبوق على السلطة الفلسطينية في رام الله لم تشهده منذ عام 2006، موضحاً أن هذا سيعيد القطريين إلى الطاولة على أنهم وسطاء بنوع ما من المبادرات، كما أن من شأنه أن يشير إلى إدارة ترمب بأن نفوذ الدوحة على غزة حقيقي ويمكن أن يحقق نتائج!!
فدور إمارة قطر، تمحور منذ "انقلاب حمد" على أبيه في 27 حزيران/يونيو 1995، بمساعدة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، حول العمل على تعزيز مكانة الكيان المغتصب للأرض الفلسطينية سياسيا وإعلاميا، وتمرير هذا الدور لكل بيت فلسطيني وعربي، من خلال فضائية "الجزيرة"، التي قدم جوهر رسالتها الإعلامية للحكومة القطرية، رجل الموساد ومدير عام وزارة الخارجية "الإسرائيلية" الأسبق ديفيد كمحي. وهذه شهادة معلومة ومنشورة وموثقة، ويعرفها الإعلام العربي حق المعرفة!!

يتبع الجزء الثالث......

محمود كعوش



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة الخليج -الحلقة الأولى-
- أم هارون كمان وكمان!!
- مني إلى العمال في عيدهم: تحية من القلب!!
- مسلسل -أم هارون-...جريمة تاريخية!!
- تهنئة من القلب...شِدة وزالت
- يوم الأسير الفلسطيني
- الكوفية الفلسطينية أيقونة الشعب الفلسطيني
- الذكرى الرابعة والأربعون ليوم الأرض المباركة
- اشتدي أزمة تنفرجي!!
- من هو العميل أنطوان الحايك؟
- سمير جعجع...سجل حافل بالإجرام!!
- القضاء العسكري اللبناني موضع لغط وتساؤل!!
- ما هكذا تورد الإبل يا جعجعاني معراب!!
- السلطة الفلسطينية تُفرج عن المناضل الفتحاوي حسام خضر
- مواصلة اعتقال القيادي الفتحاوى حسام خضر على خلفية إبداء الرأ ...
- المثقفون وعوام الناس!!
- شعر: خانت هيفاء
- خانت هيفاء
- مُدامُ النَوّى
- 37 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - أزمة الخليج (الحلقة الثانية)