ابراهيم زهوري
الحوار المتمدن-العدد: 6553 - 2020 / 5 / 3 - 11:23
المحور:
الادب والفن
الألوان وهم ٌ محض ْ
إن لم تكن من عمق ابتسامتك المجروحة .
كنت بلا ظل يرافقني
خيوط الشمس مرايا
ودمي سياط أكفان
يأتيني صدق الصدى
شفق النور
يا ملاك الأمكنة المهجورة.
مرحبا ً يا عرس النايات
يا فرح القصيدة
وجع فصول لم تنتبه
أول الإعتراف
وآخر الأوردة
هكذا أحبك!!!
كلما نطق الوحي
ونامت على جدران الكهف مشيئتك.
ترشدني آلامي المعصومة
عند شرفتك آثام كل هذا الوقت
وأطلب المغفرة
آيات الصفح بين أصابعك
وترياق البخور أرعن
أتدلى مثل عرائش الكروم
وأرمي من سنابلي كل أنواع البذور
حبة..... حبة
يا حقول الشوق خذيني
تلك الفراشات والشمس
قبلة واحدة قد لا تذكر
حقيقة يقيني.
في الحب يجوع شغفي
ومائدتك مشرعة للريح
أقامر بكل هذا العطش
على ضفة النهر
من رسم وجهك
ومن أعطاك في المحنة
كل ورود النايات
على أجنحة توبتي
محطات السفر
لكي أرحل إليك
والوقت حصاد.
فداحة كل هذا المطر في أيار
قليلا من الماء
وقليلا من عنبر السهل
يجتاحني وجهك.
من الطمأنينة الفذة عندما تدرك أن وجه الحبيب من حولك في كل آية.
هو الجحيم ذاته عندما يبتعد عنك وجه من تحب.
وأنا لا أريد غير ظلي ينام على وسادة أيامك المبعثرة هنا وهناك.... أعانق كل هذا الوقت ياميراثي الفاني .
#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟