أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - غسيل الدماغ والكورونا.....














المزيد.....

غسيل الدماغ والكورونا.....


عمر عبد الكاظم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6535 - 2020 / 4 / 11 - 00:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعتبرغسيل الدماغ او غسيل المخ من اكثر المصطلحات شيوعا بين الناس وغالبا مايطلق على شريحة معينة من الناس او فرد بذاته او مجموعة سياسية او دينية او مجتمع ما ...الخ من هذه المجموعات والافراد التي عادة ماتكون ضحايا لغسيل الدماغ .

غسيل الدماغ هي ظاهرة بشرية قديمة قدم الانسان وتعمل هذه الظاهرة على استهداف مركز الافكار والعواطف لمخ الانسان لاثارته واحتوائه واول من استخدم عملية غسل الدماغ لتوجية الجموع البشرية والسيطرة عليهم لتحقيق غايات ومكاسب واهداف دينية وسياسية هم طبقة الكهنة .

قديما قبل عصر الديانات كان الكهنة ورجال المعابد يعتمدون على الدعاية والاعلام لاثارة الفزع والهلع لدى الناس من غضب الالهة و الذي كان هذا الغضب يترجم عبر الكوارث الطبيعة والاوبئة المختلفة لتطويعهم وترويضهم على تقديم النذور والقرابين لالهة متخيلة اخترعتها الثقافات القديمة .

اما في عصر الديانات الثلاث الكبرى مسيحية اسلامية يهودية فقد اعتمد الكهنة ورجال الدين والسياسة على الدعاية والاعلام لغسل ادمغة اتباع هذه الديانات الثلاث وتحقيق مكاسب سياسية وتوسيع الامبراطوريات من خلال استخدام افكار هذه الديانات .

وما الفتوحات الاسلامية من فتح بلاد فارس والعراق ومصر وبلاد الشام وغيرها من الفتوحات ومارافقها من اعمال نهب وقتل واغتصاب وتسليب وتكفير الاخر المختلف دينيا ماهي الا عمليات غسيل دماغ هدفها السيطرة على الثروات والبلدان .

اما حديثا فابرز من استخدم عملية غسيل الدماغ لنشر الفكر النازي بين الالمان هو وزير الدعاية والسياسة الالماني غوبلز ونجح نجاح منقطع النظير في هذا المجال عبر الدعاية والاعلان وحققت بفضله المانية الهتلرية حينها مكاسب عظيمة ومن اشهر اقوال غوبلز في هذا المجال اكذب اكذب حتى يصدقك عدوك .

ومن اقواله الشهيرة ايضا يقول غوبلز كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسي اي كان غوبلز يعي دور الثقافة ومنهجها في توسيع افاق العقل الانساني والذي لايمكن ابدا اختراقه بوسائل الدعاية والاعلام لان العقل الثقافي النقدي التشكيكي لايمكن ان يكون ضحية ابدا .

اما اليوم وامام جائحة كورونا ظهرت لنا الكثير من وسائل الاعلام والكثير من الشخصيات الدينية والسياسية تروج لنظرية المؤامرة عبر الدعاية والاعلام تارة تتهم الصين وتارة اخرى تتهم الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول بنشر هذا الوباء لتمرير اهدافهم على الكثير من الناس بمستويات علمية مختلفة من ذوات العقول الهشة لغسل ادمغتهم واثارة عواطفهم وتاجيجها .

ظاهرة غسيل الدماغ هي ظاهرة قديمة وهي ظاهرة راسخة سوف تستمر الى اخر يوم من عمر الجنس البشري مستهدفة بذلك العقول الرثة والهشة لتمرير افكار سياسية او دينية او اجتماعية او اقتصادية من اجل السيطرة على الناس واخضاعهم وقيادتهم كاي قطيع .......



#عمر_عبد_الكاظم_حسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الوباء والموت إلى الحياة....
- ميليشيات بغداد ضحايا الفقر المتواصل .....
- 1 تشرين لحظة تحول تاريخي لن تتكرر....
- صناعة الانسان العراقي ....
- الرأي العام العراقي قصة نجاح.....
- الآفات العراقية بين التشهير والتحقير ....
- الهلوسة بين الدين والتاريخ والمكبسلجية ...
- الاسلامية والشيوعية والقومية ايدلوجيات خيالية ...
- الالحاد في العراق ناقوس خطر يهدد الجميع ....
- المعلم والمحافظ .....
- الفسنجون والبرگر ...
- الاختلاف والتنازع ايقونة بشرية ....
- ثقافة العبودية بوصفها اشكالية عربية واسلامية ...
- نوبل للسلام عراقية هذه المرة ...
- البصرة تقرأ الفاتحة على العملية السياسية...
- بروفة ثورة البصرة ...
- انتفاضة تموز المعنى والمالات...
- مؤشرات الكآبة العامة..
- مقتدى الصدر بين الأمس واليوم ..
- قراءة في نتائج الانتخابات العراقية..


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - غسيل الدماغ والكورونا.....