فائق الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 6533 - 2020 / 4 / 9 - 17:56
المحور:
الادب والفن
.
مَنْ يُدرك السرَّ
في حروفٍ لمْ تلبس الوضوحَ مطلقاً
وحاولت بكلّ ما تستطيع أنْ تحملَ أثقال الفوضى
حتى تطلُّ علينا
من شفاهٍ عاريةٍ لمْ تـَلبس الحداد يوماً
ولا أحد يستطيع أن يفرضَ عليها الحجر
حتى في زمن الكرونا
ومع هذا تتباهى على الآخريات
بإنها شاعرةٌ
دونَ قصدٍ أو قصيدة .
.
وثم ناديتها وقلتُ: 2
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بغـداد يا دارَ السلام ِتحيــةً
تـُهدى ليزهو الحبُّ في رُباك
.
أبصرتُ وجهكَ في البلادِ سماحةً
من ألف وجهٍ تعرفين عِداكِ
.
فإذا صَبرت لهم فأنت أصيلـةٌ
لا ترحمي علجاً يدوس ثراكِ
.
وتـُراقُ في أرضِ العراقِ دماؤنا
حقداً وجهلاً يُنزفونَ دماكِ
.
وطنٌ تقاسمهُ الرعاعُ بجهلهم
حتى غدا الأغرابُ من أفتاكِ
.
يُفتي على وترِ العمامةِ غايةً
كانتْ لأجلِ دراهم ٍوضِناكِ
.
ومفسرُ القرآن يُفتي صامتاً
تبّاً لصمتكَ زائفاً أفـّاك
.
إنْ كانت الإفتاءُ صنعةُ عابدٍ
إنـي كفرتُ بعالم ٍأفـتاكِ
.
2020/04/09
المقطع الثاني من ارشيفي 2003
مالمو / السويد
#فائق_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟