عباس الحسيني
شاعر ومترجم وكاتب معرفي
(Abbas Alhusainy)
الحوار المتمدن-العدد: 1578 - 2006 / 6 / 11 - 11:20
المحور:
الادب والفن
أمنية بلا رهان
شعر عباس الحسيني
الى وسام هاشم
كل ما يكتبُ الانَ أمنية ْ
دمعُك وإبتهال العاشقينْ
كل ما يتهجّى الآن طلاسـمَ
لطرق ٍمغلقة
وثمة نحن والقابلات !!
ثمة الهجيعُ الذي لن نـَـراه
وخطوة القـنص ِ في أغنية عاجلة
كل ما يكتب الآن أمنية،
وسنُسدل الستارَ على بقية الأمنيات
نتفكر في مَعنىَ قصيدة
تؤثر الرجعَ
متنصلة من البــلاد والبلاغة
وسنهجس ....
لخفر قواف لم تنـتـظمْ بعد
هل بت تمقتني ؟
ايها الوله بزعفران المشيئة
يا سادن أخطاء مهولة
وهذه الهيئة التي أرى كل يوم ٍ
هل من مشورة للزكام الشتوي
وللسقوط من عتبات البنفسج
كل تزجية ، تحمل احتراق وجهي اليك
هي أمنية ....
وألف مستحيل سيعقب الأمنية المستحيل
- روحي التي إبتكرت أثقالها
- إمرأة القمح وثالـوث البلاد
فكل ما يكتب الآن أمنيــة
لا تبعث الدفء ولا الابتكار
كمن يطـّـلع على آلـة ِالعمر ِ
ليقتفي أثر مكائد في اليبابْ
كائن يستعيد نور الرؤى
وثمة ما يوحش سربَ النوارس،
آس الموج والتوابيت
دملج من فخار ونوارة من شظفْ
فلا تخف ْ
كل ما يحدث أمنية
غضاضتي وعنفوان معناك
نشيدي وخوف القراءة
في الإتجاه الأخير ، لا تخف
ولنكمل الليل بمدمع ٍ
مؤتلق القلب والإكتناه
فكل ما وشجته الى الليل أمنية
حبك،
لووثة أوردتي
والقادمــات
امنيةْ
عباس الحسيني
بغداد - 2006
#عباس_الحسيني (هاشتاغ)
Abbas_Alhusainy#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟