إلهام زكي خابط
الحوار المتمدن-العدد: 6496 - 2020 / 2 / 21 - 16:22
المحور:
الادب والفن
كان يا ما كان في بيتنا بستان
جميلُ المُحيا زاهي الألوان
به الأفراحُ تزهو وترقصُ الوديان
ويضوعُ العطرُ من جوانبه
والأحلامُ تُـرسمُ بريشةِ فنان
والطيرُ من فرحتهِ
للحبِ غنى أجملَ الألحان
حتى بدى الشرُ ممن حوله
فتلاشتْ مع الضبابِ طيبةُ البستان
جحافلٌ سنتْ عليه سيوفها
يقودها سيلٌ من فمِ ثعبان
صاحَ الطفلُ أين أبي ؟
والأمُ باللطمِ لاهيةٌ مع الجيران
والعدلُ مع الجبابرةِ مخذولٌ
كخذلانِ عاشقٍ ولهان
والباطلُ أمسى سيداً
وتاهت في الدروبِ حكمةُ الإنسان
أين الجمالُ المبهرُ
أين الرياضُ الفاتنُ
يا أبغضَ شرٍ وأبشعَ عدوان
ها قد حانت منيتكم وأتاكم الطوفان
فالغضبُ الثائرُ ها هنا
في الساحاتِ رابضٌ
وبصولجانِ الحقِ ماسكٌ
ليعيدَ للوطنِ هيبةَ البستان
#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟