فائق الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 6489 - 2020 / 2 / 11 - 20:20
المحور:
الادب والفن
تـَلقتكَ أيامي تثورُ وَتغضبُ
وَها أنتَ كدحٌ يُنبتُ العزَّ مَذهبُ
.
بلادي عراقُ الرأي والفعلُ حكمةٌ
توالتْ على مرِّ العصورِ مَواهبُ
..
........ ثمَّ فتحَ باب النص قائلا
.
كلّما لاحَ جبينُ غيمةٍ
تراءى لهُ محراث النوايا
وقد حفرَ إخدودٌ مَنَ الخطوات
التي لا ذنبَ لها سوى
إنـّها كانت على مفترق تيهٍ
مِنْ مَعاركِ العابرين
وما لهُ فيها إلا أنْ يلوذَ بالإحتمال
لعلَّ هناكَ فسحة
يضعُ فيها قدمهُ
حتى لا تضيق به
خارطة الوطن ...
......
#فائق_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟