صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن-العدد: 6474 - 2020 / 1 / 27 - 16:19
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مثلما كنا نؤكد ومنذ بدء الانتفاضة بأنه لا يمكن ان يكون من في السلطة وأحد اقطابها وقائد اكبر ميليشيا، هو المساند او الداعم او الحامي للانتفاضة والمنتفضين، هذا مجرد هراء، وايضاً هي كانت قضية ساخرة جداً من مجموعة قضايا اخرى.
لم تكن الجماهير المنتفضة مخدوعة بمشاركة هذا او ذاك من اقطاب العملية السياسية القبيحة، وقد حاربت وجودهم بأشكال مختلفة، مثلما لم تعطي لهذه القوى اي مجال لان يلعبوا دوراً داخل ساحات الاحتجاج، رغم المحاولات الحثيثة ليكون لهم القيادة وادارة التظاهرات، او التفاوض نيابة عن جميع المتظاهرين. لقد كانت الجماهير على وعي تام بهذه الممارسات، ولم تكن في غفلة منها، فلديها خبرة ستة عشر عاماً من الفساد والنهب والقتل والخداع من هذه القوى، كما ان هذه الجماهير قد طورت رؤيتها وتفتح افقها، وعلا سقف مطالبها.
ان الجماهير هي من كان عليها ان تحمي انتفاضتها، وتدافع عنها، وقد فعلت ذلك، وعلى مدار الاربعة اشهر الماضية، فلم يكن مقتدى او غيره حامين للمتظاهرين، فجرائم الخطف والاغتيال، والهجمات المتكررة للميليشيات والعصابات الاخرى، لم تتوقف منذ بدء الانتفاضة في الاول من اكتوبر العام الماضي.
لقد جلجل وصدح صوت الجماهير بهتافات واضحة ومحددة، معبرة بشكل جلي عن مضمونها ومحتواها الحقيقي، فقد هتفت في الساحات وتردد صداها الى كل الاسماع، والى كل من كان لديه شك في صدقية المنتفضين، "كلمن عاف التحرير موش ويانا" و "شلع قلع والگالها وياهم".
#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟