أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - (الحنين الى لندن!!)














المزيد.....

(الحنين الى لندن!!)


طلعت احمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6466 - 2020 / 1 / 16 - 17:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلنا سابقا في مقال بعنوان ( ترامب على وشك إحالة السيستاني على التقاعد) وذكرنا فيه انزعاج ترامب الشديد من السيستاني لانه جامل ساسة الفساد على حساب إصدار قرار مطالبة اميركا بسحب قواتها من العراق ., وبعد ان وصلت السيستاني ان اخوة سام منزعجين من هذا المطلب الذي يمثل خسائر جسيمة للمعسكر الغربي في العراق وعلى راسه اميركا وبريطانيا فصار القرار ان يعيدوا كتابة سيناريوا ما يسمى [بالمرجعية في العراق من جديد] وهذا يتطلب حضور السيستاني الى لندن الذي كان يزورها اذا اصيب بالزكام فكيف اذا كسر الفخذ؟!! ونتذكر جيدا كيف فعلوها معه اثناء الصدام في النجف قبل سنوات بين جيش مقتدى والاميركان ’ إذن هذه التمثيلية وكسر الفخذ (زر السيد) هي (مفضوخه) وان الحنين لزيارة لندن مدينة الضباب الام مما يؤشر لدينا عدة احتمالات لعودة الاقتتال الطائفي على يد قائد الذيول مقتدى وان هناك حمام دم اتفقت ايران عليه مع ذيولها في العراق , لذا تاتي مسرحية كسر الركبة للسيستاني في الحمام غير مقنعه وكلنا يعلم ان السيستاني لا يتحرك إلا ومعه عشرة اشخاص يدخلونه للحمام ويتعكز عليهم في داخل الدار فكيف سقط وكسر ساقه؟!! فكيف انتشار خبر كسر الساق يحتاج الى فحوصات واجراءات وعمليات كبرى تنتهي والدعوة لشفاءه ثم انتهرء العملية بنجاح بكادر طبي عراقي (بساعة واحدة)..!! لكن المراد من هذه المسرحية ايضا من اجل إثبات وجود السيستاني وانه حي غير ميت كذلك عند سحبه الى لندن ممكن اعادة نظام التشغيل لديه والاعدادات حتى يستطيع العمل وفق مطالب لندن وواشنطن,وياتي خبر كسر الساق بعد تحذير العتبة العباسية ليلة الاربعاء من تظاهرات مليونية مقتدى يوم الجمعة المطالبة بخروج المحتل ومحاولة مقتدى ضرب مظاهرات الاصلاح التي قدم من اجلها شباب العراق التضحيات الجسيمة لتؤكد لنا ان السيستاني سحب يده من رعاية وكفالة مقتدى السابقة عندما دخل عليه السيستاني الى الصحن الحيدري, لهذا تعود لندن من جديد لاعادة رسم المشهد والتعبير عن غضبها الشديد على صمت السيستاني عن ساسة الحكومة الذين طالبوا بخروج الاميركان وطالما كانت لندن لها السطوة على ما يصدر من السيستاني وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة فكيف اليوم والامور تتعقد وتكاد تخرج عن السيطرة وتخشى بريطانيا ان تخسر عميلها الكبير في المنطقة,



#طلعت_احمد_حسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (شلون تريد نصدكك وانت تغرد من طهران.. مقتدى مدلسا )
- غيرة العراقيين تحمي اعراضهم وسليماني حامي اعراض الذيول
- (في عام 2003 قالها السيستاني امريكا دولة حليفة .. مالكم كيف ...
- المرجعية تنتفض لحزب الله ولم تنتظر الجمعة .. شهداء التحرير ت ...
- ادران مليشيات القبعات الزرقاء تدنس ساحات الشرف
- لاتقولوا بعد اليوم خطبة المرجعية بل قولوا خطبة المؤسسة الدين ...
- مقتدى الصدر .. يحفظ ماء وجه الخامنئي في السنك والخلاني 
- أيها المتظاهرون : اختاروا أما العراق وأما... ...... ..السيست ...
- حشد السيستاني الميلشياوي يقتل المتظاهرين السلميين
- ( أيها المتظاهرون) : لا تنتظروا خطبة المرجعية البائسة بعد ال ...


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - (الحنين الى لندن!!)