أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي سالم أبوزخار - لإمازيغ الأحرار يعلقون احتفالية رأس السنة 2970 تضامناً مع أسر ضحايا طلاب الكلية العسكرية














المزيد.....

لإمازيغ الأحرار يعلقون احتفالية رأس السنة 2970 تضامناً مع أسر ضحايا طلاب الكلية العسكرية


فتحي سالم أبوزخار

الحوار المتمدن-العدد: 6460 - 2020 / 1 / 9 - 14:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ا
أيمان من المجلس الأعلى لأمازيغ الجسم المنتخب لأحرار أمازيغ ليبيا بأهمية قيام الدولة المدنية وضرورة تأسيس جيش وطني بكل ما تعنيه الكلمة بعيداً عن القبلية والمناطقية المنبوذة .. ورغبة من الأمازيغ الأحرار الذين ينشدون تأسيس جيش وطني يحمي الحدود والدستور ويذود عن مكتسبات 17 فبراير، المتمثلة في الحرية والعدالة الاجتماعية وقيام الدولة المدنية الديموقراطية، فقد أعلن بالأمس المجلس الأربعاء الموافق 8 يناير 2020 تعليق الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية (ئيخف نوسقاس) 12 يناير 2970 بعد مجزرة طلاب الكلية العسكرية بالهضبة الخضراء-طرابلس والتي نفذتها الدويلة الحقيرة المجرمة الأمارات العربية الداعمة للداعشي القبلي خليفه أبولقاسم حفتر الفرجاني عدو تأسيس جيش وطني يحمي مكتسبات فبرابر!

الأمازيع الأحرار ينشدون الدولة المدنية:
منذ بدء العدوان على العاصمة الحبيبة طرابلس تنادى الأمازيغ الأحرار في ليبيا للدفاع عن العاصمة وحماية مكتسبات فبراير التي حرص الداعشي القبلي حفتر على افتكاكها من الشعب الليبي وحاول أن يدوس عليها بحذائه العسكري النثن! لقد حاول وبشكل عنصري قبلي حقير أن يسمي مليشياته "الجيش العربي الليبي" ليستنهض الحقد والكراهية التي ورثها له سيده الدكتاتور معمر القذافي ولكن هيهات هيهات فالأحرار من عرب ليبيا رفضوا الانسياق وراء مسلسل الكراهية وبنسخته الجديدة التي صنعها الداعشي القبلي حفتر! كما وأن الأحرار من أمازيغ ، ومعهم أخوتهم التبو، ليبيا رفضوا محاولات الداعشي حفتر في استمالتهم بالمال والمناصب ليستغلهم شق صف 17 فبراير ومحاولة دخول العاصمة طرابلس.. لا قدر الله

ضحايا مجزرة طلاب الكلية العسكرية ضربة لليبيا:
كل من تهاون ولو بالسكوت عن الجريمة العظمى المرتكبة في حق ليبيا أولاً وفي الجيش الوطني ثانياً وفي أسر الشهداء فهو خائن عديم الإنسانية لا يمكن أن تجري في عروقه دماء ليبية وطنية حقيقية!!! نعم تلك الدويلة العاهرة الفاجرة المسماة الأمارات العربية ارتكبت جريمة لن تغتفر لها فقد نفذتنها مع سبق الإصرار والترصد وتحديد الهدف .. شباب ليبيا المستقبل!!! ويجب أن يكون الرد عليها قاسياً وعلى الداعشي القبلي القذر حفتر ولو بعد حين.. فما هو الذي سيعوض ليبيا عن فقدان هؤلاء الشباب وهم في عمر الزهور ؟؟؟!!!

"قتلت طلاب الكُليه العار والرزيا"
كلمات نحتتها أحدى أمهات ليبيا في ذاكرة الشعب الليبي ولا نستغرب بأن تكون أمازيغية وهي تعبر عن مدى استيائها من الجريمة النكراء التي دبرها الداعشي القبلي حفتر وترد عليها أخرى : "يقول يبي الجيش والشرطه هذا يبي السلطة" نعم الداعشي من أجل السلطة حاول استمالة بعض ضعاف النفوس من الأمازيغ ليتمسحوا ويطوفوا بخيمته بالرجمه ولكن يرد المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا بأنه من: "العار والزيا" أن يضع الأمازيغ الأحرار أيديهم في يد الداعش القبلي أو من يدعمونه من أولياء الدم أو المداخلة التكفيريين أو من عبيد مخلفات زريبة الجماهيرية ! فلن يكون هناك احتفال برأس السنة الأمازيغية بعد تلك المجزرة الشنيعة لطلاب الكلية العسكرية .. لن يحتفل الأمازيغ الأحرار بـ (ئيخف نوسقاس) وعاصمتهم عروس البحر مهددة من قبل الداعشي القبلي الوغد قاتل الأطفال والنساء وأمر مجزرة طلاب الكلية العسكرية!

الأمازيغ لا يساومون بحقوقهم الضائعة:
لا يمكن أن يساوم الأمازيغ الأحرار أنصار فبراير بحقوقهم المهضومة والتي كانت واقعاً ملموساً خلال الثمانية سنوات الماضية ويقايضوا بها على حساب حماية العاصمة والدولة المدنية وبناء الجيش الوطني .. فالأمازيغ الأحرار في الجبهات وداعمين لحكومة الوفاق في صدها لهجوم الداعشي القبلي حفتر ومع الدولة المدنية التي يتعشمون أن يروا فيها ترسيم حقوقهم الطبيعة بدستورها القادم! وسيستمر النضال ضد أي محاولات لعسكرة الدولة والتي يقودها الهمجي السفاح الداعشي القبلي خليفه أبولقاسم حفتر!!! وعاشت ليبيا حرة .. تدر ليبيا تادرفت



#فتحي_سالم_أبوزخار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجهل سينتهي عندما يقدم كل شيء على حقيقته .. لإعادة تأهيل زر ...
- الداعش القبلي حفتر ..يستنجد بالقومية والدين! يتعدى على طلاب ...
- على خاطر أصغارنا .. أمي يا ناس .. و المجتمع الدولي بدون أحسا ...
- يا سيد السراج لا وفاق مع داعمي العدوان .. ومد يدك للسيد أردو ...
- المستثمرون في الداعشي حفتر يتركونه لحتفه .. فهل سيستفيد المج ...
- ليعيش المشير فالموت رخيص والجثة بمائة ألف دينار لا غير !
- هل يلتقي الأمازيغ في ليبيا مع قائد ميليشيا الجيش العربي؟
- الجاهل النائم .. يستيقظ في واشنطن يحاول التفاهم.. فهل من متص ...
- بعد قصف المطار وتمادى العدوان .. هل ستتنقل تظاهرة الميدان لم ...
- مدافع غاز الديوكسين السام .. ترش المواطنين والمسؤولين نيام
- يا رئسي الرئاسي تستمر المآسي .. فهل حضرتكم مغيب أم متناسي ؟
- الداعشي حفتر يغتال الطفولة ودول منحطة تستنهض فيه الرعونة
- إفلاس الداعشي حفتر وقانون التعبئة العامة
- الداعشي حفتر يكذب .. والدول الكبرى تنهب .. والشعب الليبي بال ...
- الجمعة يجمعنا الميدان .. فأحرار البركان يصدون عدوان مرتزقة ع ...
- هزيمة الداعشي حفتر وتنظيف مخلفاته
- -في الحاجة تمكن الحرية-.. وبمركزية الحاجات تبنى زريبة الجماه ...
- إحاطة مدانة سيد سلامة .. مع السلامة!
- أين ترهونه وبني وليد وسبها وبنغازي من حقن الدم والليبي؟
- الاستخفاف بالأمة .. والعهر الفرنسي لأكثر من مئة يوم يجلب الغ ...


المزيد.....




- -يوم التحرير-.. من الأكثر تضررا من رسوم ترامب الجمركية؟
- كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئي ...
- الرئيس الفرنسي يزور العريش للتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار ...
- مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في مواجهات شمال جنوب السودان بعد ...
- اغتيال مسؤول فلسطيني بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو ...
- حرب رسوم ترامب الجمركية تشعل الأسواق العالمية
- فيديو.. غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان 
- المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية تحكم بعزل الرئيس يون
- رسوم ترامب تثير استنفارا عالميا.. فرنسا تدعو لتعليق الاستثما ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي سالم أبوزخار - لإمازيغ الأحرار يعلقون احتفالية رأس السنة 2970 تضامناً مع أسر ضحايا طلاب الكلية العسكرية