يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 6455 - 2020 / 1 / 4 - 17:50
المحور:
الادب والفن
................
كما، لا وجودَ لأيِّ جُرحٍ
رسَمَتْهُ السماءُ مطعونا بمصيرٍ آسفٍ
ذلك الذي يُسَمّى باسمه حقَّ المعرفة
والذي يُدينُه ليصرُخَ بأعلى صوت.
هو الرفضُ المُمَدَّدُ على الدمِ المُراق..
والنصرُ الوَعِرُ نصفُ المشقوق
ينتظرُ الجرأةَ
توَشِّحُهُ بشعرِها الأُفعواني
وتسنُدُ رأسَه من الإقامة الكئيبة.
هذا المُرشدُ للجريمةِ الوهمية
سجيناً لنسرٍ يحتضنه،
ليتَه لم يرافِقه أبداً
وليتَه لم يختبئْ وراءَ الخاصرة
ملتصقا بجناحيه.
أيةُ قدرةٍ سالِبةٍ الصاعقة من براثِنها
يجرُّها بقدميه
دون أن يتحسَّسَ ساقيه
أو تحجُبَ عنه السماءُ
موجةً أشد كثافةٍ
دونَ أن يمسكَ بخشبَةٍ طافيةٍ
ليرى نفسَه المُلوّحة
التي كانت تصعدُ إلى عينيه.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟