سهيل قبلان
الحوار المتمدن-العدد: 6453 - 2020 / 1 / 2 - 16:45
المحور:
الادب والفن
للقتل والاحقاد والدمار دفتر
اسطره
كثيرة ولا نهائيه
سطّرها الطغاة بالدماء
من ثملوا
على مشاهد الخراب والجثث
من رقصوا
على انين الحامل الجريحة
انين اطفال يباتون على الطوى
من فرحوا ويهزجون للمدافع
تفتك بالبشر
وتهدم البيوت والمدارس
ويعزفون لحنهم
بنغمة واحدة
برغم كثرة الصنوج
كلامه
الموت للعرب
لانهم انتفضوا
لكي يداووا كثرة الجراح
في الروح والكرامة
ووضع حد للكوارث
اولها
وباء انظمة
باهت ولا تزال بالتخلف
بالافتقار للكرامة
وللضمائر
بالعيش في الغاب
بالموت للمجد واجمل القيم
بانها ذئب
والذئب لا يعرف الا النهش في اللحم
بانها
تعرف تصويب الرصاص جيدا
على المطالبين بالرغيف
بالعمل الشريف
وبالتعاون النظيف
والكل يحيا لاقيا
من الحياة ابهج الامور
وما يسر الافئدة
بانه
آن اوان رفض حكم الاغبياء
والوضع للاشياء في مكانها المناسب
مكانها الصحيح
وحان ميعاد الاستجابة
للنداء هاتفا
يا ايها البشر
الفجر قادم
فاستخلصوا العبر
وانتفضوا
للعيش في مدرسة الحياه
وروضها الجميل
بلا ذئاب
بلا ضياع
وصمموا
على ولوج نفحة المحبة
للعيش في مدرسة الحياه
مدرسة الكرامة
مدرسة الشهامة
والحب للعلم والعمل
والرفض للانحناء
الا لارسال تحية
والحب للحياه
ونبعها الوحيد يدفق
بالمجد والكرامة
بالحب والشهامة
بالاحترام والاصالة
بالمسك والعبير
لاسرة البشر
وسعيها الوحيد
ترك كتابها الجميل
على مدى الازمان كلها
سطوره
حافلة باشرف المواقف
في كل بند ومجال
سماته
ثمار نسمة الحياه
على الشفاه
وفي القلوب كلها
نشوى من الحبور في الحياه
ملهمة الارواح
وفرحة العيش
باجمل السعادة
تغمر كل القلوب
واللحن واحد
سحر الحياة للجميع
لانها
ام الجميع
وفي يديها والفؤاد
الورد للجميع
والشهد للجميع
ونفحة من الكلام قائله
معنى الجمال في القلوب
في الحب للحياة رائعه
الرفض للظلم
والنبذ للطغيان
والحب للانسان في الانسان
والعيش في الحياة اسرة
حقيقة ملموسة
تخرج من دائرة المنى
لواقع ملموس
الى الابد
الى الابد
#سهيل_قبلان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟