علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 6451 - 2019 / 12 / 30 - 13:14
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
إن المجزرة الإجرامية التي ارتكبها الطيران الحربي الأميركي ضد مواقع الحشد الشعبي التي تحمي حدود العراق من عصابات داعش وغيرها يوم أمس في القائم، أثبتت مرة أخرى أن العراق بلد محتل أميركيا، وأن كل من يرفض هذا الاحتلال أو يتصدى له أو يتحرش به يقتل ويباد بالطيران الحربي! أي لفِّ أو دوران حول هذه الحقيقة يعني عمالة مباشرة للاحتلال، ودفاعا عن بقاء هذا الاحتلال! كما تتحمل أحزب ومليشيات وكتل الفساد والإجرام في الحكم مسؤولية مباشرة عن بقاء قوات الاحتلال لرفضها تشريع قانون ملزم وبسقف زمني لإخراجها وإنهاء العمل بالاتفاقيتين الاستعماريتين "صوفا" و "الإطار الاستراتيجي"!
إن سكوت جميع أصحاب الأسماء التي رشحت من كتلة "البناء" أو غير "البناء" لرئاسة الحكومة عن هذه المجزرة يعني أن عيونهم جميعا على السفارة الأميركية لنيل رضاها، وهذا يطعن في وطنيتهم ونزاهتهم وفي وطنية جميع الذي الذين سكتوا على العدوان الجديد!
أما أولئك الذين تخصصوا بالهتاف ضد إيران فقط، لأنها تشارك فعلا في حماية نظام الفساد والقتل، وسكتوا على أميركا التي تقتل العراقيين فهم لا يختلفون عن العملاء المباشرين للاحتلال الأميركي والهيمنة الإيرانية!
*العراق بلد محتل ومن حق شعبه ممارسة كافة أشكال الكفاح السلمي والمسلح لطرد المحتلين ونيل استقلاله وسيادته!
*الرحمة والمجد والخلود لشهداء العراق الأبرارمن مقاتلي الحشد الشعبي وإخوانهم الشهداء من المتظاهرين السلميين في انتفاضة تشرين الباسلة!
#علاء_اللامي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟