سرسبيندار السندي
الحوار المتمدن-العدد: 6451 - 2019 / 12 / 30 - 10:40
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
** هذا ماجرى للمختطف "عادل" .. ولإثنين من ثوارالانتفاضة **
* تمهيد
لا نامت عيون الخونة والجبناء
1: في ظل دولة الميليشيات الخائنة والعميلة ، وعصابات القتل والاجرام والتعذيب والترويع ، قامت بعض عناصر الأجهزة القمعية الحكومية المجرمة بتعذيب الصبي "عادل" وهو نجل "عادل الزيدي" أحد أبطال الانتفاضة العراقية ؟
عن طريق الصعق بالكهرباء والجلد بالكيبلات إضافة إلى التعذيب التفسي والحرمان من النوم ، وبتقييد اليدين من الخلف وربط العينين لمنعه من الرؤية ، وباساليب سادية وإجرامية أخرى ، رغم أن المختطف لا يتجاوز عمره 17 عاماً ؟
وقد إلتقته والدته ومحاميته صباح هذا اليوم (29 كانون ألاول ) بعد تدخل الخيرين والشرفاء ، فهالها ما رأت من أثار التعذيب على جسمه الغض ، وقد تم إبصامه على إعترافات لم يشاهدها ولم يقلها ؟
وقضيته غدت قضية الصحافة العراقية والعربية والدولية ، لكون والده أحد أبطال الانتفاضة العراقية ، ، وسؤالنا ما وضع بقية شباب الانتفاضة وجلهم شباب واحداث همهم وحملهم وطن حر وشعب سعيد ويعيشون فيه بحرية وكرامة ؟
وأخيراً
سؤالنا ألاول للمنظمات الدولية والحقوقية وهيمن رايتس ووتش ، إلى متى تبقون في موقف "المندد والمستنكر فَقَط" وشباب العراق كل يوم يخطف ويقتل ؟
وسؤالنا الثاني للسيد وزير الداخلية ، أذا كنت تعلم بما يجري فتلك مصيبة ، واذا كنت لاتعلم فالمصيبة أعظمُ ، وفي كلتا الحالتين أنت مسؤول أمام القضاء العراقي ان عاجلاً أو أجلاً ، وثق لن يسعفك غداً أي عذر أو تبرير وقد أعذر من أنذر ؟
واليك ماحدث للحدث "عادل عدي الزيدي" وبالتفاصيل لنرى ما الإجراء العاجل والعدل الذي ستتخذه بحق منتسبيك حتى نعذرك ؟
أ: التعذيب حصل في مركز "شرطة أحداث السعدون"
ب: التعذيب حصل على يد المقدم حمزة ، والملازم أحمد ، والمفوض حسين ، والشرطيين عباس ومحمد ، كل هؤلاء شكلو لجنة حفلة التعذيب لحدث لم يتجاوز عمره السابعة عشرة من عمره ؟
ج: تم أخذ الاعترافات منه تحت التعذيب الغير مبرر ، وكاننا لم نعد في دولة بشر وقانون ؟
د: يجب أن يعلم كل فرد أو مسؤول عراقي مهما كان موقعه أو منصبه ، بأن ثورة العراقيين مستمرة ، ولن ترهبهم إجراءتكم القمعية والبعثية بحق المنتفضين ، ونحذركم وهو قسم الثورة والثوار ، بإنهم لن ترحم قاتلاً أو خائفاً أو معذبا لاحد من العراقيين مهما كان نفوذه أو منصبه ، وقد أعذر من أنذر وغداً لناظره لقريب ؟
2: العثور على جثة المنتفض المغيب "علي جاسب) في مشرحة الطب العدلي ؟
3: الناصرية البطلة لم تزل تزف الشهداء ، فهذا شهيدها الثالث "منتظر علي" بعد أن تم التعرف على جثته من خلال فحص DNA في أحد مقرات الاحزاب الاسلامية المجرمة والخائنة والعميلة ، منكم لله قبل غضب الشرفاء العراقيين ؟
ملاحظة
يوسفني قد لا تصلكم صور الشهداء ، لا أعرف السبب حقيقة
#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟