أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - واجب الشعب الاسرائيلي دفع حكامه لاعادة النظر في نهجهم الدموي














المزيد.....

واجب الشعب الاسرائيلي دفع حكامه لاعادة النظر في نهجهم الدموي


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6445 - 2019 / 12 / 23 - 17:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السؤال الذي يطرح واضحا وبدون غموض تقول كلماته, كيف يتوصل الناس الى قناعات وكيف يغيرون اراءهم ومفاهيمهم ان لم يكن عن طريق اعادة النظر في مواقفهم على ضوء الظروف الجديدة والمتغيرة فالحل السياسي الواقعي الموضوعي وليس جل الاملاءات المستند الى القوة هو المطلوب الوحيد للمشكلة في الشرق الاوسط والمتجسدة في الاحتلال وممارساته القمعية التنكيلية في المجالات كافة, وبانجازه معافى تحل جميع المشاكل, فما هو المطلوب ليقتنع حكام اسرائيل ان الحل العسكري لا يفيد وغير ناجح ولا يضمن الامن والامان والاستقرار فالمطلوب منهم التحلي بالانسانية واعادة النظر في نهجهم ومواقفهم واول شيء التخلي عن الوقاحة التي ما بعدها وقاحة الناجمة عن مرض العنصرية الفتاك, فقد قال رئيس قيادة سلاح الجو الاسرائيلي تومر بار في رده على اسقاط الدفاعات السورية طائرة حربية اسرائيلية كانت تحمل القنابل وليس السياح, " ان سوريا تصرفت بوقاحة عندما اطلقت صواريخ على طائرات سلاح الجو الاسرائيلي التي تقوم بواجبها " فهل هناك وقاحة ابشع وارذل من هكذا تصريح وقح واستعلائي؟ ان تشن الطائرات الاسرائيلية الحربية الغارات على سوريا عمل اخلاقي ويتسم بالاداب ولها الحق ان تسرح وتمرح في ارض الغير وان تلقي بما تحمله من قنابل بهدف القتل والتدمير والتخريب, عمل انساني ومؤدب في عرفه وعرف طغاته في الحكم والداعمين لهم في الويلات المتحدة الامريكية اما ان يتصدى المستهدف لذلك فهذه وقاحة, فكان على السوريين ان يستقبلوا الطائرات الاسرائيلية الحربية الحاقدة بالورود والرز وبفرش البساط الاحمر واحتضانها بالقبل والتهليل, فالافضل لهم وهذا اقل الممكن والذي يضمن لهم بتحقيقه المستقبل الزاهر والامن اعادة النظر في نهجهم التدميري الدموي القاتل وتذويت الحقيقة انهم يعيشون في منطقة عربية وليس في ولاية من ويلات امريكا, وان العرب ليسوا جميعهم ال سعود وبلا كرامات وتشرذمهم مؤقت وان طالت فترته لعدة عقود قادمة, فما يرفضون تنفيذه اليوم سيضطرون الى تنفيذه غدا, فلماذا لا يينفذون اليوم ما سيضطرون الى تنفيذه غدا وبالقوة ويوفرون الثمن الذي يدفعونه بالارواح والاموال وبالازمات والالام, ولا يجنون غير التنديد والاحقاد والسيئات والايتام, ان لكل حرب لاجئيها, وهذا تعبير يثبت مدى قسوة الحرب وتهور وفظاظة وقسوة مشعليها الذين لا يبالون بمصائر البشر, وانما يهمهم مصائر جيوبهم وتكديس ملياراتهم وشهواتهم البهيمية , وليعرفوا جيدا ان من شردوه لن يسكت على وضعه ولن يحمل لهم الحب والاحترام وان ظل بعيدا عن بيته اليوم فلا بد ان يرجع اليه مهما كان الثمن غدا وكما كانوا قبل الميلاد يقيمون الالهة لظواهر غير معروفة اسبابها, فحكام اسرائيل يقيمون وعن غباء واستعلاء وعنجهية وعنصرية الهة للاحتلال والاستيطان والسلب والنهب والحقد ورفض الاعتراف بالاخر, والاله الاكبر عندهم هو للوقاحة, وبالتالي الانحدار الى المستنقعات الموبوءة والخطرة بمحض ارادتهم وبتشجيع من الوحش الاخطر الويلات المتحدة الامريكية وخنوع الامراء والملوك وبعض الرؤساء العرب, وذلك بمثابة فخ لا بد ان يفعط عليهم ويكلفهم غاليا وسيندمون وعندها لا تنفع ساعة الندم وبلغ الظلم اوجه في منع لم الشمل اي منع زوجين من العيش معا, اليس من حقهما العيش باحترام وكرامة وفي بيت امن ككل البشر, اليس من حق جنين تكامل وولد بعد تسعة اشهر, ان يحظى وينعم بدفء عاطفة الابوة الحاضره والحاضنة وليست الغائبة قسرا, والحق الانساني الانساني يضمن للفلسطينية تربية اولادها مع زوجها بحرية وامان وفي بيت دافئ في وطنها كاليهودية وليس في الشتات فاين الضمير هنا, اليس بحاجة الى نفحة طيبة, على الاقل ليعيد النظر في دوره الذي داسه اصحابه من حكام بلا ضمائر حية يثبت الواقع انها تحجرت وتفولذت وعلا حديدها الصدا, يصرون على التنكر لحق الفلسطينيتن في العيش الكريم مستندين الى قوتهم الزائلة ذات يوم ويشددون من حصارهم وممارساتهم التنكيلية لهم لانهم يرفضون املاءاتهم والقول امرك يا سيدي اننا رهن الاشارة ويحاكمونهم ويعتقلون منهم دون رادع اذا قاوموهم والسؤال من جاء الى الاخر وليس كزائر وانما كقامع وكمحتل وكطارد؟ والفلسطيني من حقه عدم استقبال الزائر الوقح المدجج بالسلاح والوقاحة والحقد والاستعلاء العنصري والمكشر عن انيابه السامة, وبالتالي مقاومته, وهو لا يقتل في تل ابيب وحيفا وعكا وانما في الخليل ونابلس والقدس اثناء مقاومته لاعمال الاستيطان والهدم وتفريق مظاهرات الاحتجاج ونسف المنازل السكنية والمؤسسات والمدارس والمصانع, وهذا حقه الاولي والمقدس, ومن يجب ان يحاكم الاخر, المقتحم لارض الغير ام المقتحمة ارضه, فكل من يتصرف بكبرياء واباء وشمم يدفع الثمن قتلا او طردا او اعتقالا, يريدونهم راكعين اذلاء وهذا من المستحيلات, فمتى يذوتوا ذلك ويعيدوا النظر في نهجهم الدموي ومن اجلهم انفسهم اولا لحفظ انسانيتهم ونبذ وترك وقاحتهم وعنصريتهم, فالى متى يموت شبابهم ليس من اجل كرامة وحق وقيم ساميه وانما من اجل اقتراف الجرائم والبهيمية ودوس الحياة ولاذلال الاخر ولادامة عمر الاحتلال الراحل ان لم يكن غدا فبعد غد وهذه حتمية, والاحتلال يعني خلق حركة مقاومة له وهذا شرعي وبتجنيدها للشباب لترسيخه وممارسة القتل فان الحكومة تنظر اليهم بسخريه وليس من حقهم العيش بكرامة وتعاون وصداقة مع الاخرين وتريد لهم ان يكونوا مرشحين لملء اعلانات الحداد ولماذا لا يكونوا مرشحين لملء اعلانات مبروك بالحصول على شهادة الطب ومبروك التخرج من المعاهد والجامعات والسير على طريق العلم والابداع وليس على طريق القتل والاجرام, واذا كان الحكام يتصرفون وفق ما تمليه عليهم ضمائرهم ووعيهم فالواقع يقدم الدليل على انها ملوثة ونتنة ومتحجرة والمطلوب اعادة النظر لصيانة انسانيتهم اولا.



#سهيل_قبلان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبض في القلب
- لرد على تهديدات نتن ياهو تعميق النضال اليهودي العربي
- قدسية الحياة للجميع
- متى يستيقظ الضمير في حكام اسرائيل؟
- الارض ام الجميع
- لوحدة الفلسطينية الغائبة بحاجة الى ترجمة الاقوال عنها لافعال
- رغم جرائمه يصرون على قول احتلال يوك
- ​كل شيء في الدولة رازح تحت الاحتلال البشع
- شرائع المحبة الوردية
- لشرف في كمال الادب لا في رنين الذهب
- آمنت بالربيع قادما
- اسرائيل انتصرت عسكريا وانهزمت اخلاقيا في حرب حزيران العدواني ...
- احترف الحب لانبل المبادئ
- يا ايها الطغاة منكم العنف ومنا العنفوان
- آن أوان نبذها
- واجب الساعة لجم حكام اسرائيل
- الحرب فاجعة انسانية ومشعلها مجرم خطير
- الحب في قلبي شذى
- نتن ياهو لا يعشر بالالام وهو مغمور بالفرح ويسعى لمنع التبويز
- امكانية اعتبار الاشعار الثورية ارهابية قائمة!!


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - واجب الشعب الاسرائيلي دفع حكامه لاعادة النظر في نهجهم الدموي