رائد عمر
الحوار المتمدن-العدد: 6440 - 2019 / 12 / 17 - 23:57
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مجرّدُ رأيٍ تجريديٍ .!
على الرغم ممّا مٌتّفقٌ عليه في المجتمع العراقي وفي كلِّ اروقته وزواياه , بأنّ كافة منتسبي واعضاء ما يسمى " بالعملية السياسية " وبكلّ احزابها وحِرابِها , هم منْ افسد فَسَدة ما أنجبه رحم الفساد وبطريقة الإجهاض القسري وعلى صعيدٍ عالميٍ لم تسبقه سابقة , لكنّما وفي هذا الظرف الراهن – الساخن , ومن زاويةٍ خاصةٍ فقط , فلعلّ الأمر يتطلّب عدم مهاجمة اولئك الفَسَدَة جمعاً وصلياً وبصيغة التعميم " عبرَ الإعلام " , وذلك لإعتباراتٍ مُرّة تتعلّقُ بالتكتيك المرحلي المؤقّت ! , فالظرفُ دسّاس قبل ان يغدو حسّاس , وتتطلّب إحدى متطلباته التأنّي او عدم التسرع , وحتى زرع الغامٍ وكمائنٍ مصنوعةٍ من كلماتٍ صامتة وهفوات قد تجرُّ مُنْ تَجرُّ الى مواقفٍ مغايرة وتصريحات , لا يمكن منها الإنفلات .!
ونعترفُ كذلك أنَّ ما نطرحه هنا قد لا يغدو صائباً بنسبةِ 100 % 100 او أقلّ قليلاً او اكثر .
إنّها فقط وجهة نظرٍ من زاويةٍ ضيّقة من مجموعِ مئةِ زاويةٍ وزاويةْ , كما نحن على استعدادٍ لسحبها واعادتها الى قواعدها , حتى لو لا ترجع سالمة , حيثُ نعترفُ ايضاً أنّ وجهة النظر هذه قد تستحقّ الإعدام الثوري والفوري , إنّما الطرح محسوبٌ على حرية الرأي والتعبير المفقودة اوالمؤودة , والتي تطاردها آليّة سياسة العملية السياسية بأدوات الإغتيال والخطف وكواتم الصوت المُدوّية , من جهاتٍ مجهولةٍ صارت تُسمى بالطرف الثالث .!
كما أنَّ وجهة النظر هذه هي للقراءة السريعة وبأسرع من سرعة القطار السريع , عدا وبأستثناء الذين يتمعّنون في القراءة وفي ما بينَ وما خلفَ اسطرها .!
#رائد_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟