أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - رؤيه يساريه مبتسره للموجه الثانيه من -الربيع العربى-!














المزيد.....

رؤيه يساريه مبتسره للموجه الثانيه من -الربيع العربى-!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 6434 - 2019 / 12 / 10 - 11:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ا
مازال بعض الزملاء المخلصين، عندما يقوموا بـ"تقدير موقف" لحركة الجماهير فى وقتً ما، فى بلد ما – فى لبنان او العراق، حالياً، مثلاً – يهملوا ما لا يمكن اهماله، حيث يقيموا الموقف فى هذا البلد او ذاك، وكأن هذا البلد موجود فى فراغ، وليس هناك من قوى عالميه تتحكم، بحكم مصالحها، فى مسار الاحداث فى كل بقعه من هذا العالم، حكام عالم اليوم، الشركات العلاقه والمؤسسات الماليه الدوليه، العابرة للقوميات، "النيوليبراليه الاقتصاديه"، مستخدمه فى ذلك وكلائها "عملائها" المحليين، "المتعاون المحلى"، وكذا وكلائها "عملائها" الاقليميين، وفى هذا السياق، يتركز التحليل المبتسر لهؤلاء الزملاء، بشكل حصرى، على الوكلاء "العملاء" المحليين، وكأنهم الفاعلين الحقيقين!، مسقطين جوهر طبيعة هؤلاء العملاء، الحقيقيه، من كونهم مجرد وكلاء، عملاء، ولا يرتقوا ابداً الى رتبة شركاء، فهم فقط يحصلون على عموله، فحكام عالم اليوم لا يقبلون بهؤلاء الاقزام شركاء، وهم يقدمون هذه العماله مقابل استمرارهم فى السلطه "الشكليه" والحصول على الحصة "العموله" من الثروة الوطنيه.

وكان الصديق العزيز، المناضل النبيل، جمال عبد الفتاح، قد كتب فى 20 نوفمبر الماضى، بوست عن حركة الجماهير الحاليه فى كلً من العراق ولبنان، قال فيه: "اهم انجازات الانتفاضتين العراقية واللبنانية اسقاط الطائفية الرجعية شعبيا، وبناء وحده اجتماعية على مستوى الطبقات الكادحة والفقيرة." ..

وقد عقبت علي هذا البوست وقتها: "اعتقد ان ده استنتاج متعجل جداً، النيوليبراليه الاقتصاديه مركزه على منطقة الشرق الاوسط، بعد ان اجتاحت العالم كله، شرقه وغربه، وتعمل بكل حزم على ان تتخلص من انظمة الدول الممانعة (بغض النظر عن رأينا فى اسباب الممانعه)، ومن اهم هذه الدول فى المنطقه، هى ايران، لذا الزحف الاحتجاجى على ايران من العراق ولبنان شئ من الممكن ان بكون مفهوم تماماً، ولاحظ انهما الدولتان اللتان تشهدان حضوراً ايرانياً قوياً، وللاستشهاد بالمعاكسه، لاحظ موقف النظام المصرى الذى قدم منصاعاً شركات الجيش، "عرق الجيش"، "مجبراً اخاك لا بطل"، للشركات النيوليبراليه، وهو ما اسميته انا "الجهاد الاعظم، جهاد النفس" فى مقال: "اخيراً، بدأت مرحلة خصخصة شركات الجيش، كيف؟
!" http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=655458

كل هذا من جانب، اما من الجانب الآخر، فالاتجاه العام الذى تسير فيه نفس هذه القوى الحاكمة لعالم اليوم، النيولبرالية اقتصادية، هو تفكيك دول المنطقه لتشكيل الشرق الاوسط الكبير الجديد، لتندثر الدوله المركزيه ليحل محلها كيانات مقسمه على اساس طائفى او عرقى او دينى، وهو ما تم انجاز قدر كبير منه، وجارى انجاز الباقى، فى العراق وسوريا واليمن والسودان وليبيا، وهو ما يفسر بروز دور المليشيات فى هذه الدول، مليشبا الجانجويد فى السودان وليبيا واليمن بواسطة متعهد الافراد حميدتى، وكذلك الحشد الشعبى فى العراق، وقوات سوريا الديمقراطيه "الامريكيه" فى سوريا، وكذا الفرق "الدينيه" المتطرفه المسلحه فى ليبيا، وللاسف محاولة توظيف الاكراد فى هذا السياق فى كلً من ايران وتركيا وسوريا والعراق، وللاسف ايضاً، ان الدور على مصر، وهو ما يفسر كثيراً مما يجرى فى مصر خلال السنوات القليله الماضية، وعلى رأسها تبنى عقيدة "الحرب العالميه على الارهاب" الذى يأتى حصار غزه كأحد تمثلاتها الكثيره ..


استغلال معاناة الشعوب، وايضاً، تضحياتها!. طبعاً كل ذلك لا يتجاهل واقع حركة الشارع فى كلً من لبنان والعراق، والنجاح المقدر فى الحركة الواعية التى استطاعت "حتى الان" وفى "هذه الحدود" فى "اسقاط الطائفية الرجعية شعبيا، وبناء وحده اجتماعية على مستوى الطبقات الكادحة والفقيرة"، لكن المطلوب الانتباه الى رؤية هذا "النجاح" فى حدوده، والا ننخدع فى المبالغه، فمازالت القوى المعادية للتغير تحارب معركة وجودها (محليا واقليمياً وعالمياً) فى تنسيق وتعاون وتعاضد فيما بينها، بشكل مفتقد لدى قوى التغيير، ليس فقط اقليمياً وعالمياً، بل حتى محلياً، ان القراءة الموضوعيه لميزان القوى الذى يؤشر على النتائج فى مرحلة معينه، من شأنه ان يجعلنا اكثر حرصاً فى استنتجاتنا، واكثر جديه "موضوعياً" فى جهود معركة الكفاح من اجل التغيير، ولنا فيما اعقب النجاح المشرف والتضحيات الغالية لـ25 يناير 2011، ثم من بعده، نجاح القوى المعادية للتغيير، عبره ودرس وخبره ايجابيه.



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان امين المهدى: -الغريق والقشايه-!
- محمد على معارضاً ! ...
- السيسى منتصراً ..!
- تفعيل ازمة يسمح بقبول ما لا يمكن قبوله ! خطوات الانزلاق الى ...
- أخيراً، بدء خصخصة اقتصاد الجيش، كيف؟! حقاً، لقد بدأت مرحلة ا ...
- يسقط حكم المصرف ! شيطان الصندوق فى انتظار القنص. سوليدير سور ...
- إعادة اعمار شرعية النظام فى مصر!
- العراق: حكاية وطن دٌمر لعظمته ؟!-2-* الموت القادم من المنطقة ...
- العراق: حكاية وطن دٌمر لعظمته ؟!-1-* اين سيقضى -بوش-، سهرة ل ...
- ليس صدفة: الاعلان عن طرح شركات للجيش المصرى، وارامكو السعودي ...
- اليسار يهزم صندوق النقد فى الارجنتين .. عقبالنا!
- أحجية الثورة المصرية ؟! لن تكتمل ثورة فى وجود الاخوان، ولن ت ...
- ليس كل ما يلمع ذهباً !
- فى وداع الاستاذ ابراهيم فتحى!
- ثمن المنصب! (2) عندما يدفع المثقف ثمن المنصب. احمد السيد الن ...
- ثمن المنصب ! (1) عندما يدفع المثقف ثمن المنصب. احمد السيد ال ...
- الاستثناء التونسى: بهجة الوداع ؟! بين رحيل مرسى ورحيل السبسى ...
- السودان .. رحلة الهزيمة تبدأ بخطوة !
- 30 يونيه وفن صناعة الغضب !
- الرئيس الوسيلة: من الترشيح الى الترحيل !


المزيد.....




- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- كارني: رسوم ترامب الجمركية ستغير نظام التجارة الدولية جذريا ...
- السفير السوداني في موسكو: نسعى للوصول إلى الشراكة الاستراتيج ...
- مسؤول إسرائيلي: الغارات الجوية الأخيرة على سوريا رسالة تحذير ...
- وسائل إعلام سورية: قتلى وجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي في درعا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - رؤيه يساريه مبتسره للموجه الثانيه من -الربيع العربى-!