فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6423 - 2019 / 11 / 29 - 15:16
المحور:
الادب والفن
الوطن والحب حقيبة سفر...
و غربة سرية
في البريد المرسل...
لم يغادر المطار
ولا كتب رسالة...
هو عصفور
يسافر في قبعة الريح...
وفي قلعة
دون عنوان...
الوطن برقية...
أخفتِ السر
في رمل الرغيف...
الحجارةُ تنزف
والوطنُ ينفثُ جسدَهُ...
فلا يموت أو يتحَلَّلُ....
كان الصُّنْبُورُ غُصَّةَ الماء...
وفاتورةً مثقلةً
بهموم الكهرباء...
فلا شَرِب ماءَه
ولا شرب الصَّبْرَنَا....
هي الذات تَتَعَرَّى....
حين ينغرس السهمُ
في شفاهِ الرصاص....
و الأرض تلد أَنْيَاباً لِلَيْلٍ
تقتل فلاحا...
اغترب في المحراث
فصارت الأرضُ...
حصادَ دمِهِ
والصلاة غيابٌ مُسْتَرْسَلٌ...
الحقيقة بين خرطوم ماء وفِيلٍ...
نواة ُاللَّاحقيقة
والذئب ذاك الذئبُ...!
ابتلع قُرْصاً لِيَنْسَى
أنه أكل ليلى ....
وهي تحمل على أصابع جَدَّتِهَا
وطنا مُجَعَّداً...
كان نبتة برية
صار نبتة برية...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟