أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - الجهادُ ضدَّ النفسِ، شعاري في الحياة؟














المزيد.....

الجهادُ ضدَّ النفسِ، شعاري في الحياة؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6416 - 2019 / 11 / 22 - 17:27
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- الجهاد ضد النفس، شعاري: مفهوم تتبناه جميع الأديان وبه تُعرِّف الفلسفة ماهيتَها والسياسيون الخُضر يناضلون لتحقيقه وl’épigenèse اختصاصي.

- النفس: تتركب من ثلاثة أنواع من الرغبات: رغبات طبيعية وضرورية (الأكل، الشرب، إلخ.). طبيعية وغير ضرورية (الجنس، الكحول، المخدرات، إلخ.).غيرطبيعية وغيرضرورية (ربح المال، حب السلطة والجاه، إلخ.).

- الفيلسوف ميشيل أونفري (يساري ملحد مسيحي) يعرّف ماهية الفلسفة: هي التفلسف حول الرغبات (La philosophie, c’est philosopher sur ses désirs).

- المسيحية تحرّم على رهبانها الرغبات الطبيعية وغير الضرورية (الزواج، الجنس، إلخ.)، والرغبات غير الطبيعية وغير الضرورية ولا تبيح لهم إلا الرغبات الطبيعية والضرورية.

- الإسلام يحلّل الرغبات الطبيعية والضرورية، والطبيعية والرغبات غير الضرورية (الجنس الحلال)، ويحرّم الرغبات غير الطبيعية وغير الضرورية (كنز المال والسيطرة..).

- الرأسمالية تشجّع أقلية على الرغبات غير الطبيعية وغير الضرورية (الجشع) وعلى الرغبات الطبيعية وغير الضرورية على حساب الرغبات الطبيعية والضرورية للأغلبية.

- الرأسماليون، مصممو المجتمع الاستهلاكي يخلقون فينا رغبات غير طبيعية وغير ضرورية، هدفهم ليس سعادتنا بل تحقيق سعادتهم على حساب شقائنا.

- الجهاد ضد النفس، شعاري، أي كبحُ الشهوات، هو أفضلُ سبيل للحفاظ على التوازن البيئي واحترام نصيب الأجيال القادمة في الثروات الطبيعية.

- الجهاد ضد النفس، هو أفضلُ السُّبُلِ لمقاومة التبعية الاقتصادية والعولمة الهدامة لهويتنا، سبيلٌ أنجع من المقاومة المسلحة والشيوعية والقومية.

- الجهاد ضد النفس، هو أفضلُ السبل لمقاومة غلاء المعيشة وأفضل سلاح لمقاومة الفساد وأفضل طريق لتحقيق شعارات الثورة (شغل، حرية، كرامة).

- النفس هي L’ADN الذي انتُقِيَ طبيعيا ليجعل منا متضامنين داخل مجموعتنا/عِدائيين ضد المجموعات المخالفة. علينا بالجهاد ضد النفس بالفلسفة والعلم والدين.

- الجهادُ ضد النفس، هو L’épigenèse أي تهذيبُ الموروث الطبيعي بالمكتسب الثقافي وعدم الرضوخ لغرائزنا الحيوانية ونفسنا الأمّارة بالسوء.

- الجهادُ ضد النفس، هو "إعادةُ أنسنةِ الإنسان" على حدّ قول الفيلسوف الإنساني إدﭬار موران (Réhumaniser l’humanité) وإبعادِه عن التوحش.

- الجهادُ ضد النفس، سلوكٌ يومي أعتمده على قدر المستطاع. سلوكٌ أراحني نفسيا وساعدني كثيرا على مقاومة الرغبة في الاستهلاك غير الضروري.

إمضائي (مواطن العالَم البستاني، متعدّد الهُويات، l’homme semi-perméable، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً، يساري غير ماركسي حر ومستقل، غاندي الهوى ومؤمن بمبدأ "الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي" - Adepte de l’orthodoxie spirituelle à l’échelle individuelle):
"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)
À un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence. Le Monde diplomatique


تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 22 نوفمبر 2019.



#محمد_كشكار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من كوارث المجتمع الرأسمالي السائل (La société liquide)؟
- الأحزاب الصلبة والنصف-صلبة والسائلة في تونس؟
- وصفة ماكرونية ماكيافيلية للقضاء على الانتفاضات الشعبية: انتف ...
- -البيداغوجيا النبوية-: رسولُنا وَضَعَ ثقتَه فِينا، فلْنكنْ ع ...
- إيريك زمّور، عدو خمسة ملايين مسلم فرنسي. مَن هو؟
- خَمسُ خِصالٍ لأبي بكر الصدّيق، خَمسٌ ميزته عن باقي الخلفاء ا ...
- عن أي خبراء وبرامج تتحدثون أيها الحكام الذين ليس بإرادتكم تح ...
- اليساريون التونسيون المنبتّون؟
- مناجاة الذات الحائرة!
- تاريخ معاصر: الحزب الشيوعي الفرنسي (PCF) والجزائر من 1920 إل ...
- تعليقٌ مُرٌّ، مرارة نهب الرأسمالية المعولَمة للمال العام، تع ...
- -وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ-: دعاءٌ صباحيٌّ صادرٌ عن يساريٍّ م ...
- مساهمة بيداغوجية في ظاهرة حملات النظافة والتزيين المنتشرة هذ ...
- أيُّ أمَّةٍ نَحْنُ؟
- ماذا جنيتُ من مسيرة طويلة من التأقلم الواعي مع مجتمعي التونس ...
- ماذا جنيتُ بعد تعليمٍ جامعيٍّ طويلٍ، متقطعٍ ومتعثرٍ؟
- من قضايا المسلمين العادلة: قضية كشمير؟
- تأملات فلسفية كشكارية من وحي الكاتب -الفوضوي-المحافظ-، الفيل ...
- في تونس، مدرستُنا مدرستانِ، واحدة متوسطة لأبناء الفقراء، وال ...
- في أحزاب أقصى اليسار التونسي، حتى الانتهازية عندها رجال، -رج ...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - الجهادُ ضدَّ النفسِ، شعاري في الحياة؟