أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مازن كم الماز - من أقوال الأناركي ادوارد آبي














المزيد.....

من أقوال الأناركي ادوارد آبي


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 6391 - 2019 / 10 / 26 - 14:45
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


مقدمة المترجم : الأناركية كالحياة , لا حدود لها , لتنوعها و اختلافها و تناقضاتها و بهجتها و آلامها … ادوارد أبي ( 1927 – 1989 ) أحد أولئك الذين حلموا و عاشوا و تحدثوا عنها , و مثل الآخرين , كان متفردا على طريقته , صادقا و حالما , عقلانيا و مصابا بالمالينخوليا , باحثا عن البهجة و ممارسا لها .. هنا بعض أقواله

الجنة هي بيتنا , اليوتوبيا هنا , النيرفانا الآن .
الأناركية ليست خرافة رومانسية , بل حقيقة واقعة , تقوم على تجربة خمسة آلاف عام , أنه لا يمكننا أن نعهد إدارة حياتنا للملوك أو رجال الدين أو السياسيين أو الجنرالات أو مسؤولي المقاطعات .
البنادق لا تقتل البشر , البشر هم من يقتلون البشر . بالتأكيد أن البشر الذين يملكون بنادقا قادرون على أن يقتلوا أكثر . لكن هذا طبيعي فقط . صعب لكنه عادل .
كل الأحياء على هذه الأرض أقارب .
أنا إنساني , أفضل أن أقتل إنسانا على أن أقتل ثعبانا .
كل ما لا يمكننا أن نفهمه بسهولة نسميه الله , هذا يجنب أدمغتنا الكثير من الخراب .
أفضل الحقيقة القاسية على الوهم المريح .
كلما كان المجتمع أكثر فسادا , زادت قوانينه .
الارتياب من النكتة هو بداية الاستبداد .
في شعب من الخواريف , شخص شجاع واحد يشكل أغلبية .
التزمت هو استرخاء في الدماغ يرافقه قسوة في القلب .
لا توجد قوة في العالم المعاصر أقوى من الغباء الذي يحفزه الطمع .
لا يوجد وضع سيء لا يمكن للشرطة أن تجعله أكثر سوءا .
المتشائم هو بكل بساطة شخص متفائل على دراية جيدة بما يجري .
التقدم بهدف التقدم هو إيديولوجيا الخلايا السرطانية .
الأرض , مثل الشمس , مثل الهواء , ملك للجميع , و ليست ملكا لأحد .
مهمتي هي إنقاذ الحياة البرية اللعينة . لا أعرف شيئا آخر يستحق أن ننقذه .
التوازن , هذا هو السر : التطرف المعتدل .
أنا لست ملحدا بل أرضيا .
اعشق الزهور و هي في الهواء الطلق , في الحرية .
لا أنتسب لحدود الأوطان و لا أحصر ذاتي في تاريخ شعب واحد , و لا روحي حبيسة لغة أو ثقافة واحدة . إنني أعلن ولائي أو انتسابي للجنس البشري الملعون , و حبي الأبدي لتلال الأرض الخضراء , و تمجيدي للنجوم التي تغني حتى نهاية كل زمان و مكان .
قامت الأناركية على ملاحظة أن القليل فقط من البشر حكماء بما يكفي لحكم أنفسهم و أقل حكمة من ذلك بكثير بما يكفي ليحكموا غيرهم .
نصيحة أخيرة : لا تحرقوا أنفسكم , كونوا كما أنا : متحمس متردد …. اتركوا نصف أنفسكم و حياتكم للمتعة و المغامرة . لا يكفي أن تقاتلوا من أجل الأرض , الأكثر أهمية هو أن تستمتعوا بها .

نقلا عن
https://en.wikiquote.org/wiki/Edward_Abbey



#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن المجتمع – لورانس لابادي
- نقد لبعض المعتقدات الأناركية الحالية – ماكس نيتلاو
- ثورات بالرغم من و أيا يكن
- الثورات المهزومة و الآلهة التي تفشل دائما
- ياكونين عن الحياة , التوافق و الصراع ( 1872 )
- بين الاستشراق و الشرق
- أحرقوا كل الكتب الدينية – أبيو لود
- مانيفستو 1850 لأنسليم بيليغريغ
- مانيفستو 1850 لأنسليم بيلغريغ
- أمنية
- قطيع الإنسان ما بعد الأخير : عندما يعود الله من جديد
- إلى الوراء سر
- نحن و العالم بين سيد قطب و نيتشه : محاولة قتل ديونيسيوس بعد ...
- في رثاء محمد مرسي
- في رثاء عبد الباسط الساروت
- الانتخابات الأوروبية تثبت صدارتنا و تؤكد أصالة حضارتنا و تفو ...
- ماذا لو لم أجد مكانا في ثورات الهوموفوبيك , الكسينوفوبيك , ا ...
- في البدء كانت الكلمة
- من أقوال المسلم سوبريماست و السني سوبريماست
- الاستبداد و الإرهاب


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مازن كم الماز - من أقوال الأناركي ادوارد آبي