عجيل جاسم عذافة
الحوار المتمدن-العدد: 6380 - 2019 / 10 / 15 - 23:40
المحور:
الادب والفن
كنّا سكونٌ جالسين حتى اتتنا العاصفه
انظر الى ذاك التراب محمّلٌ فيه الهوا لا استطيعُ اوصفه
انظر الى الجو بدا كأن فيه مدنٌ او ارصفه
انظر الى تلك الابل فوق التلالِ خائفه
كان الهواءُ احمراً متسارعاً جرف المواشي والضلال الوارفه
الا البعيرْ كان اكبرهم وكان نائما مُصادفه
اذ لم نراه واقفا مع المواشي ظننا هذا عارفه
عرف الجميع ان القطيع في مهب العاصفه
نهض البعير والرياح حوله مظلمةٌ و جارفه
فهزَّ راسه واستدار
واذانه من صوت الحفيف واقفه
ها ..ها. لقد هوى البعير وهوت اركانه مترادفه
يالها من عاصفه عرف الجميع وذيول الطائفه
ان الرياحَ لا تُجارى وتعلّموا ان تناموا انْ اتتكُمْ رادفه
#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟