أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الدستورية السورية - الأسدية – الروسية ( الباطنية – البطونية الزاحفة على البطون) ....














المزيد.....

الدستورية السورية - الأسدية – الروسية ( الباطنية – البطونية الزاحفة على البطون) ....


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 6362 - 2019 / 9 / 27 - 13:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنا دائما نعتبر ان هذا الاختراع الدستوري الروسي-الأسدي مدعاة للسخرية الضاحكة كالبكاء على حد تعبير جدنا العظيم المتنبي، وهويوصف الحالة المصرية ايام الاخشيدية (التي استعادتها السيسوية اليوم)، سيما أن الأسدية تبلغ في عضروطيتها ( البطونية _الباطنية ) ما يتخطى الاخشيدية –السيسوية البطونية بالتعبير المصري واللقامة بالتعبير العراقية، والزواحف السحلية الأسدية بالمعنى السوري ،أي كل العضارطة الزاحفين على بطونهم من ممثلي الموارضة التي لا تشبع بطونها إلا بالزحف على البطون _ من ( الموالين الأسديين والمعارضة المعتدلة أسديا والمقارضة كالجرذان الدولية البوتينية...)

ما كان لهذا الموضوع، موضوع الدستورية الأسدية أن يثيراهتمامنا بهذه المسخرة البلهاء التي هي أكثر نحيبا ونشيجا من البكاء ذاته على الوطن والشهداء)، إلا لأننا فوجئنا بأن ثمة أصدقاء كنا نثق بحسهم البديهي السليم يتعاملون مع موضوع هذه المسخرة الدستورية السوداء هذه التي كانت قد فصلت على نمرة عمر قدم (الجرو بشار الذي فاق في النبح اباه ) وفق تعبير جدنا المتنبي أيضا ، بعد أن وافق عليه برلمانيا كل عضاريط ممثلي الأسدية من الجبهة التقدمية بكل أحزابها الهالكة التقدمية والرجعية، التقدمية البعثية ( الاسلامية الحسونية البوطية (البطونية ) الذكورية المخنثة والنسوية القبيسية المعنسة ..

فرحنا نسمع عبارات من نوع ( ما هوالبديل ) ومناظرات رافضة لهذه الدستورية التي تحشد براهين انكارها ـ وهي تجهل أنهابجديتها الحوارية المفترضة هذه إنما تنقل هذا العبث السوريالي الهذياني ( الباطني الطائفي الأسدي والروسي المادي الكلبي اللاهوتي الآيتي الإيراني إلى دنيا الواقع وممكناته القابلة للبرهنة والاثبات، أي أنها قابلة على الانتقال من مجال المسكوت إلى مجال المنطوق والمعلن بلا خجل ، وعلى أنها واعية وكاشفة لأحابيل التربيع والتدوير الجاحظية وهي تتشخص بشخصية وزير الخارجية (وليد المعلم) في اختباراته العالمية عن التفوق الأسدي في (السباحة بالتفاصيل) بالتعاون مع ممثلهم في الأمم التحدة الجعفري الذي يقود اليوم مسار الشرعية الدستورية الأسدية التي اختبرها جيدا من خلال ابنته الجذابة في رعاية شؤون بشار الحمار على حد وصف ( ترامب) له بالحيوان إلى جانب وصف المتنبي له بالجرو ابن الكلب الذي نفق أبوه ودفن بحظائر القرداحة ...

لم نجد تعبيرا يناسب هذه الدستورية الكاريكاتورية الرعاعية الأسدية والمافيوية البوتينية التي لم يسبق في التاريخ لها مثيلا ..إذ أن الانتصارات الروسية السورية الأسدية لا يشفي غليل انتصارها على شعبنا الأعزل المذبوح بسكين موت الضمير العالمي، سوى بأن نجد لهم حثالات من بين قومنا يوقعون لهم على شرعية ذبحنا وانتهاك كرامتنا وشرفنا، وأن على الشعب السوري الذي سجل أشرف معارك الحرية والكرامة في العصر الحديث أن يجد لديه حثالات أسدية ( بطنجية) من غيرآل الأسد ليقدمهم كممثلين لسوريا ، ويبدو أننا بدأنا نسمع أصواتا تريد أن تنضم إلى قوافل الخونة الجدد من عضاريط اللقامين والبطونيين الذين لا يوفرون دم الوطن والشعب عندما يصبح فريسة ...



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شباب مصريجددون ثورة يناير ...فالثورةالسورية والجزائرية والسو ...
- الاسلام السياسي (السني الأخواني والشيعي الإيراني ) لا يزال ح ...
- هل معاوية هو ابن أبي سفيان أم أنه معاوية ابن عمر بن الخطاب . ...
- الاسلاميون المصريون ( الأخوان ذوي اللونية الداعشية ) يصطدمون ...
- مؤسس الدولة الوهابية ( الملك عبد العزيز)، يصطدم باالدولة ( ا ...
- هل يمكن استعادة ( الرحمانية الإسلامية) عبر استعادة التصوف فل ...
- تركيا التحديث الاسلامية (الأردوغانية ) تدفع ضريبة تحالفها مع ...
- ( عبد الباسط الساروت) شعلة الثورة السورية الدائمة التي لا تن ...
- هل من شبيه لأل الأسد في تاريخ البشرية ؟؟؟؟!
- الثورة السورية أسقطت الدولة الشمولية الأسدية... لكنها لم تسق ...
- وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر ...فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا .... ...
- يسألونك عن الاحتلال الأسدي لبيتك في حلب وتدفئهم على احراق ال ...
- يسالونك عن مقاطعة المركز العربي للدراسات والأبحاث في قطر!!! ...
- هل تعلم الإسلاميون (الحركيون: أخوانيون أواشتقاقاتهم القاعدية ...
- هل تعلم الإسلاميون (الحركيون: أخوانيون أواشتقاقاتهم القاعدية ...
- تحية ومجدا للشعب الجزائري العظيم المجدد لشباب الحرية والثورة ...
- · هل تشاركنا الأرواح الخفية ( الجن ) حياتنا اليومية !!! د.عب ...
- الثورة السورية نتاج ( الثورة المعلوماتية التواصلية التعددية ...
- البخاري وتثبيته لصحة حديث (بكاء أهل الميت حزنا عليه، يسبب له ...
- المعول عليه في قراءة النص التراثي هو قداسة النقل وأولويته عل ...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الدستورية السورية - الأسدية – الروسية ( الباطنية – البطونية الزاحفة على البطون) ....