أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - الاستعمار الأنگليزي وسلطات الجهل الحالية بالعراق.














المزيد.....

الاستعمار الأنگليزي وسلطات الجهل الحالية بالعراق.


مازن الحسوني

الحوار المتمدن-العدد: 6362 - 2019 / 9 / 26 - 12:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد يستغرب العديد من الناس لهذا العنوان الغريب .لكن بمراجعة بسيطة لتاريخ الأستعمار الأنگليزي أصحاب مقولة (جع كلبك يتبعك) يوم أحتل العراق بداية القرن الماضي وحتى نهايته عام 1958 ،يجد انه قام على أساس إبقاء الجهل وتشجيعه عبر زيادة التركيز على الخرافات وكل ما يدعم عدم التطور العلمي والحضاري بالمجتمع وتقريب جهلاء القوم (شيوخ عشائر جهلة،معممين خونة.......الخ)منه لتعزيز نفوذه بين الناس بمساعدة هؤلاء وبنفس الوقت التضييق على الحريات السياسية بل وقمع أي نشاط معادي له ولهذا كانت اول إعدامات سياسية شهدها العراق الحديث لفهد ورفاقه الميامين.منذ سقوط الصنم وليومنا هذا تتحكم بسلطة البلد احزاب وصلت لجيوبهم مليارات الدولارات ولكن النتيجة هي.زيادة في تخلف المجتمع عبر إشاعة الخرافة والجهل وعدم الاهتمام بالتطور الصناعي والحضاري .والسبب هو خلفية أغلب قادة هذه الأحزاب الذين جاؤا من بيئة متخلفة علميأ وثقافيأ وعليه لا يجدون أنفسهم ألا بنفس هذه البيئة .عندما أتيحت لهم فرصة التحكم بالسلطة عملوا على تنصيب أصحاب الشهادات المزورة،أصحاب الثقافات التي تدعو لتغييب الوعي والعقل والتعكز على الغيب والدين ،تقريب الفاشلين اجتماعيأ وعلميأ منهم واعطائهم مراكز حساسة لكي يكونوا صورة واقعية لخططهم في إدارة المجتمع ولنا بالكثير من المحافظين والمدراء العامين والبرلمانيين بل وحتى الوزراء خير مثال.بنفس الوقت قمع أي أصوات مناهضة لهذه السلطة حتى البسيطة منها وما شهدناه من استخدام لخراطيم المياه وغيرها من وسائل القمع بحق اعتصام اصحاب الشهادات المطالبين بعيشهم الكريم عبر منحهم فرص العمل ،الا دليلأ على طريقة تفكير هذه السلطة ازاء أصحاب المستقبل العلمي للبلد (اصحاب الشهادات العليا)لأنهم بكل بساطة يعتبرونهم العدو الأول لسلطة الجهل التي يقودوها والتي تريد تعزيز الجهل ليكون الناس تابعين لهم ولا يفكروا لماذا لا تتغير حال البلد رغم كل الموارد الهائلة التي تدخل خزينة البلد.لاحظوا كيف انتشرت ظاهرة اصحاب الشهادات المزورة أو اصحاب الشهادات البائسة والتي أتوا بها من جامعات لا تقدم الأ ما يعزز البؤس للعلم (دكتوراه في طبخ الهريسة والقيمة أيام عاشوراء).بعد هذه السنوات العجاف من حكم هؤلاء الجهلة هل يختلف حكام العراق هذه الايام عن ما قام به الاستعمار الأنگليزي؟لكن يبقى العتب الأول والأخير على القوى الواعية من هذا المجتمع في عدم زيادة نشاطها لتعرية هذه السلطات بالشكل الكافي وكل حسب مكانه ونشاطه وإلا سيبقى هذا الخراب الذي يصيب البلد يؤثر بنتائجه على الجميع



#مازن_الحسوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبعة أيام هزت الحزب الشيوعي العراقي
- التخبط بسياسة تحالفات الحزب ،من الامسؤول عنها؟
- ما العمل بعد فشل تحالف سائرون ؟
- يا حزب الأبطال.هاي تاليها ؟
- الأندساسات داخل الحزب الشيوعي العراقي
- الديمقراطية في المدرسة والحزب
- يا أنصار الدولة المدنية أتحدوا!!!
- الفصل من الحزب
- مرجعيات الأحزاب
- متى نتعظ من أخطاء الماضي ؟
- متى تكون أحتفالاتنا بعيد الحزب مجدية؟
- هل أنتهت فصول التآمر على الحزب؟
- تداعيات قضية الرفيق جاسم الحلفي
- ماذا بعد عام في سائرون؟
- المتقاعدون
- ماذا جنى الحزب من تحالف سائرون؟
- عقدة النقص والسلطة
- أللي ما يعجبه يطلع!!!
- أستقلالية الفكر والموقف لا تقل أهمية من أستقلالية التنظيم !! ...
- هل من دور للشيوعيين بما يدور في الساحة العراقية من أحداث؟


المزيد.....




- وصفها البعض بالتنمر وآخرون توعدوا بالرد.. هكذا استقبل شركاء ...
- مستضيفة نتنياهو -المطلوب-.. إعلان مهم من المجر حول -الجنائية ...
- بالأرقام.. الدول العربية بقائمة ترامب تختلف بنسب التعرفة الم ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركاؤها ينددون
- قد يسبب لك تجلط الدم أو السكتة القلبية.. احذر بديل السكر!
- يفضلها الكثيرون.. هذه الأطعمة تضر بالدماغ وتسبب الاكتئاب!
- مشاركة عزاء للرفيق عبد الحافظ داوود (أبو سامر) بوفاة والدته ...
- سوريا.. تشييع ضحايا القصف الإسرائيلي في درعا (صور+فيديوهات) ...
- الخارجية الإيرانية: ندين العدوان الإسرائيلي الجوي والبري على ...
- ترامب بحاجة إلى استراتيجية -أمريكا أولا- تجاه الشرق الأوسط


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - الاستعمار الأنگليزي وسلطات الجهل الحالية بالعراق.