ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)
الحوار المتمدن-العدد: 6341 - 2019 / 9 / 4 - 18:43
المحور:
الادب والفن
ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ
ام تـــراهُ نصيبُ ساقـهُ القـــدرُ
أيا مغرما بالحورِ حسبُكَ نظرةً
وقعت في الاسرِ,فصرتَ مبشّرُ
أنعِمْ, جنانُ الارضِ ملكَ يمينكَ
الغصنُ يدنو كيْ تقطفَ الثمرُ
فأجابنـــي:أنْ بالعيـونِ غشاوةٌ
فركْـتُها, رأيـتُ ملاكا اشقرُ
فمشــيتُ مــزهوا اريدُ لقاءهـا
"خولة " فـــي خُيـــلائها تتبخترُ
تسمّــرتْ عينايَ في وجدناتها
والشهدُ من ثغــرِ البُنيّة يقطرُ
حاولت ألثُمُهُ,كيْ أفوزُ بـرشفةٍ
تُطفئ أوارًا لــم يــزلْ يستــعرُ
سمعتُ صوتٌ صارخٌ افجعني
"عـدّل راسك" إنّـــــــكَ تَشْخرُ
حينـــها ايقــنتُ أنِّـــي احـــــلمُ
والحـلمُ في زمني,الحياة يدمّرُ
#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)
Milad_Omer__Mezoghi#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟