مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 6331 - 2019 / 8 / 25 - 15:33
المحور:
الادب والفن
سؤال الوحدات الشعرية في (الأحد الأول) للشاعر مقداد مسعود
زهير الجبوري
(1)
تقترن تجربة الشاعر مقداد مسعود، بحساسية عالية وهو يطرح تجربته الشعرية (الأحد الأول/ وحدات شعرية) بمغامرات شعرية لافتة، أو بما يمكن تشخيصه بتصنيفات جريئة قائمة،على التأسيس،وهذه السمة جعلته ينظر إلى النص الشعري،بوصفه مادة قائمة على البناء والتزيين اللغوي والمضموني معا. وعلى الكيفية الأدائية، في جعل الجملة الشعرية،
تخضع لبعض المسميات المختارة. بمعنى أننا حين نتعامل مع دقائق النص الشعري بأدوات مألوفة وواضحة، يخرج لنا المعنى بدلالاته المعهودة.
(2)
أن مقداد مسعود،تغويه بعض التجريبات في الكتابة الشعرية، وأعني هنا تقنية (الوحدات الشعرية) التي أخذت مع العنوان الرئيس دورا واضحا وملموسا، غير أن مفهوم الوحدة الشعرية وطريقة أستخدامها، يستوجب قراءات مفتوحة، على الكثير من التحليل العتباتي، وإلاّ كيف يمكن أن نؤطر مفهوم الوحدة الشعرية ،من حيث التناول المضموني للعنوان،ثم يتلاشى دوره في المتن الشعري بين عنوانات هذا الكتاب.وللوحدات الشعرية وظائف تحليلية ربما تدخل في أطار الزمان والمكان أوالحدث،أو في حالات تنطوي على قراءات سوسيو ثقافية،أو سوسيو سياسية أو... نفسية.
(3)
هنا بالذات يصبح لمفهوم الوحدة تشخيصها الدقيق وأطارها المتعارف عليه، ومقداد مسعود من الأسماء التي تمارس الكتابة النقدية أيضا. ولا غرابة في تشخيص المفاهيم النقدية عنده، كالعتبة النصية، أو ثريا النص،أو التفريعات الأجرائية الموزعة في كل التجربة
(4)
في كل الأحوال نستنطق هذه التجربة نقديا،من خلال الغور في نصوصها،المكتوبة على شكل ضربات شعرية نصية،لعنوانات متفرعة،أو لعنوانات هائمة في الذاتي والحسي والهاجسي، وبالتالي تظهر قصدية المعنى، على شكل مسرودات شعرية منثورة، وبأشكال واضحة عند أهل الأختصاص،في صياغتها الفنية الحديثة.
(5)
أن التقطيعات النصية في جل النصوص،تكشف عن وعي نقدي في فهم الشاعر مسعود للنص الشعري الحديث ولطريقة صياغته وأختياره الشكل الملائم لعملية الكتابة الشعرية.
*مقالة منشورة في(طريق الشعب) 20/آب/ 2019
* مقداد مسعود/ الأحد الأول/ دار ضفاف/ بغداد – دولة الأمارات المتحدة/ ط1/ 2018
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟