ايناس الوندي
الحوار المتمدن-العدد: 6327 - 2019 / 8 / 21 - 21:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نعم عيد الغدير من المناسبات التي تذكرني بأاجمل أيام مر به اهل بغداد أينما ذهبت سمعت اغاني والموسيقى الدينيه وبالأخص الشيعيه منهاويمارسون طقوسهم التي كانوا ممنوعون منها من قبل النظام السابق وكان جزائهم ام القتل والموت آنذاك وعندما سقط نظام حكم صدام لم توصف فرحة العراقيين بسقوطالطاغوت المجرم ،
السني والشيعي والكردي والمسيحي الخ..وظنوا أنهم سيمارسون طقوسهم بعده بكل حرية وعلى حسب ظنهم بان الشيعه سيكونوا المنقذين لعراقييين وخاصة بعدان اغرقوهم بممارسة طقوسهم الشيعيه المتمثلة باللطم والنواح والبكاء وتوهموا باانتهاء زمن القتل والموت والجماعي وسيعشون باامان لكن خاب ظنهم واذا بيهم يشاهدون يوميادماء عشرات الأبرياء تسال في الشوارع من النساء والشباب والأطفال بلارحمه وشفقه وبات الاخ يقتل أخيه وأصبح الشيعي قاتل أخيه السني وهدردماء الأبرياء بلا ذنب وأصبح أبناء الشعب يتقاتلون فيمابينهم والعراقي بات يموت يوميا بمختلف الطرق من خلال الانفجارات اوالاغتيالات والخ... وبالأخص بعد ان باتت الحكومة الحاكمة ببغداد هم من الشيعه المتزمتين بنشرطقوسهم الرجعيه على حساب الاخرين من خلال نهب وسلب الشعب الفقير ولم يكتفوابهذا القدر فقد انتشر الظلم والفساد والإجرام بأانواعه وانتشرالفقر والبطالة وتجارة البشر والمخدرات وانتشارالعصابات والمافيات ودور الدعارة والملاهي وليومناهذاالعنف والاضطهاد بتطور مستمر نحو موت محتوم لهم إلى أن باتت بغداد ماتروهااليوم دمار.
وبات الكثيرين يلعنون اليوم الذي استلم فيه الشيعه حكم العراق رغم أنها ليست الحاكمه الوحيدة اليوم لعراق
حيث
باتوا يتمنون لحظة امان بلاطقوس دينيه بلاممارسات دينيه تسلبهم ارواحهم وحياتهم وتحرمهم من ابسط حقوقهم في الحياة
#ايناس_الوندي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟