زهور العتابي
الحوار المتمدن-العدد: 6325 - 2019 / 8 / 19 - 23:59
المحور:
الادب والفن
لا ادري لما يغتالني طيفك هذه الايام
يطاردتي.. يلازمني كما الظل ...ليذكرني بك فأحن واشتاق إليك ...!!
ولدي البار الحبيب...ليتك تسمعني
أتدري ...!؟
ثلاثة وعشر من السنوات مضت ..ولكنها كما الامس مرت
وييييح سني عمري بعدك العجاف .....
كسرتني فعلا يوم أن رحلت ...
لكني عبثا اكابر وادعي امام الملأ كوني صمدت ..وأتباهى اني بالصبر ظفرت... ...!!
نعم ..بعدك حاولت ان اقف من جديد ..فعلتها.مرات ...ومرات ..لكني بحق فشلت ...!!
ولن أحاول بعدها أبدا ....فلم يعد الوقوف بثبات يجدي نفعا ...!!
فأنا والفرح في خصام علن..هجرني وأرداني طعما سهلا للحزن
والسعادة هي الاخرى بغيابك...لفظت أنفاسها الاخيرة ...
اما ابتسامتي التي تعهدها ...تغير بريقها ...وشحب لونها....لكني أجدها احسنت
فن التمثيل ...!!
أ تدري !؟
اني الان في كل يوم أنتظر قدوم الليل بفارغ الصبر
كي أضع راسي فوق الوسادة واسترجع ذكرياتك ..كلماتك.. وصورتك
وأدفن وجهي في صدر الظلام
وأبكيك بحرقة....لا يشعر عمقها سواي.. !
فإرثي نفسي.. .وارثييييك ....!! وأتسائل. ... متى التقيك !؟
#زهور_العتابي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟