محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 6322 - 2019 / 8 / 16 - 14:10
المحور:
الادب والفن
بورجوازيتنا...
تفتقد الصدق...
في الانتماء...
إلى هذا الوطن...
فلا أصل لها...
ولا فصل...
°°°°°°
فهي آتية...
من صفوف الإقطاع...
لا تصارعه...
فهو معتبر...
حليفا لها...
تشاركه...
ويشاركها...
في كل المصالح...
يعملان معا...
على تحقيق...
نفس الأهداف...
يساندان معا...
نفس حكم الاستبداد...
ينشران معا...
كل أشكال الفساد...
في المجتمع...
يعملان معا...
على إفساد الإدارة...
يمارسان معا...
فساد السياسة...
°°°°°°
فالبورجوازية اللا أصل لها...
مستنبتة...
من جنس الإقطاع...
من الارتشاء...
من امتيازات الريع...
من الاتجار...
في كل ممنوع...
من تهريب البضائع...
من ضمانة هذا الوطن...
من اعتماد الوهابية...
مذهبا...
ودينا جديدا...
من تكفير دين المومنين...
والمومنات...
ما لم يصيروا...
وهابيين....
ما لم يصرن...
وهابيات...
من استغلال النخب...
من نهب...
ثروات الشعب...
لتصير بورجوازيتنا...
غير متجانسة...
في فكرها...
في ممارساتها...
تجاه واقعها...
وتجاه المجتمع...
°°°°°°
أفلا نتدبر...
كيف صارت لنا...
بورجوازية...
متخلفة...
بعقول متخلفة...
بأهداف مختلفة...
بخليط...
من الأيديولوجيات...
من مصادر مختلفة؟...
°°°°°°
فهل تصير بورجوازيتنا...
متحررة؟...
هل ترفض الريع؟...
هل تمتنع...
عن إنتاج كل أشكال الفساد؟...
هل تسعى...
إلى رفض فساد الإدارة...
هل تصر...
على أن تصير وطنية؟...
هل تساهم...
في بناء اقتصاد الوطن؟...
حتى تصير أصيلة...
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟