روشن عزالدين حجي
الحوار المتمدن-العدد: 6322 - 2019 / 8 / 16 - 06:28
المحور:
الادب والفن
أزقة الحرمان
من يدرك الخوف الذي يلتهم حنجرتي
قبل أن يصيب الوجع صوتي المنسي
قبل أن يلفظني الليل في أزقة الحرمان
وأرحل مع رائحة ثيابك أبي
سأكتفي بها لألف عام
لن أتقاسم صخب الحياة مع أحد
فقد ألهب الغياب زنابق الربيع
تلك التي أحتفظ بها في حقيبة سفري
لانثرها بين الحين والحين مع زخات المطر
لازرعها في ضفاف القلب كل يوم من جديد
عيناي ترحل عني...
تدون بوجهي الحزين... نبرة ألم...
لايفقهها سواي...
من يزيل عني في تسكعي غبار الطريق
من يوقظني وأنا أنادي كبائعة زهور
تحت أضواء الإشارات انتظر كل يوم
كم مرة سأصاب بالجنون
وأنا أتحسس أزرار قميصي... ألمسها..
أعدها.. الواحدة تلو الآخرى.. أقبلها
أخبرها في سري...إنني أختنق حقاً
#روشن_عزالدين_حجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟