أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - هيبت بافي حلبجة - نقض متناقضات زينون الإيلي















المزيد.....

نقض متناقضات زينون الإيلي


هيبت بافي حلبجة

الحوار المتمدن-العدد: 6321 - 2019 / 8 / 15 - 10:44
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ثمة من يعتقد خطأ ، من كبار المفكرين العرب في هذا الوقت ، إن الفيلسوف الإغريقي زينون الإيلي ( زينو الإيلي) ، دافع من خلال مفارقاته عن إطروحات إستاذه بارمنيدس سيما في الوجود والثبات ، وهذا منقوض من ثلاثة زوايا ، الأولى إن فيلسوفاٌ بهذه القوة من المحاججة والمقارعة لابد إنه يملك رؤية فكرية كاملة شاملة خاصة به ، و لكن إن تطابقت هنا أو هناك مع إطروحات أستاذه في مفهومها فهذا لاينقص أبدأ من إبداعه الفلسفي ، الثانية لقد ذكر إفلاطون في مؤلفه ( محاورة بارمنيدس ) إن في مناسبة رسمية قرأ زينون جزءأ من كتابه وكان معه أستاذه بارمنيدس ، فلو كان الكتاب يخص إطروحات بارمنيدس ليس إلا ، لقرأه هذا الإخير بنفسه ، لكن وعلى الأغلب كان ذاك الكتاب يتضمن أفكار زينون الفلسفية ، أي كان يتلو على الحاضرين جزءاٌ من إطروحاته الخاصة به ، الثالثة لايعقل أبدأ إن يدون زينون مفارقاته هذه مباشرة دون أن يمهد لها بإطروحاته الفكرية الفلسفية ، أو أن يبدي ، على الأقل ، المسوغات التي جعلته يصوغها على تلك الشاكلة .
إلى ذلك ، لو أكتفينا فقط بما ورد في هذه المفارقات ، التي سردها أرسطو في مؤلفيه ( مابعد الطبيعة ) و ( السماع الطبيعي ) ، والتي ذكرها الدكتور يوسف كرم في مؤلفه ( تاريخ الفلسفة اليونانية ) وكذلك الدكتور عبد الرحمن بدوي في مؤلفه ( ربيع الفكر اليوناني ) ، وتمعنا بكيفية تنسيق وسياقة الأفكار فيها ، لأستنبطنا منها الإستنبطات التالية :
الإستنباط الآول : إن زينون ينطلق من محتوى العلاقة مابين الإدراك وموجودية الشيء وليس وجودية الشيء ، فلكي يكون الشيء موجوداٌ لابد أن يدرك ( بضم الياء ) ، وطالما إن الموجودات ( وليس الوجود ) تدرك ( بضم الياء ) تماماٌ فهي إذن من الوجود وهي الوجود بعينه ، بمعنى آخر ومعاكس ، الموجود هو الوجود الذي يدرك إدراكاٌ تاماٌ ، أي بتعبير أدق إن زينون ينطلق من الموجودات إلى الوجود ، فلولا الموجود ماكان الوجود .
الإستنباط الثاني : في نفس السياق والدرجة ، طالما لا يمكننا أن ندرك اللاوجود وكذك لا ندرك الأسم الميمي للاوجود أي ( اللاموجود ) ، فإن اللاوجود لايمكن إلا أن يكون لاوجوداٌ غائباٌ ، أو وهماٌ وسراباٌ ، ولو كان العكس صحيحاٌ لأدركنا ، حسب زينون ، اللاموجودات ، وهذا خلف ونقيض ، وهذا أمر طبيعي لدى زينون ، فإنه حينما يذهب من الموجود إلى الوجود ، فسوف يذهب من اللاموجود إلى اللاوجود ، وطالما هو لايتحقق من وجود الموجود فإن الطرف الآخر من المعادلة يكون نفياٌ بالقطع ، أي إن اللاوجود هو اللاوجود حتماٌ إدراكأ وحساٌ .
الإستنباط الثالث : في نفس السياق والدرجة ، إن الوجود ، لديه ، هو الوجود الممتلىء عينياٌ ، فلاوجود لإي وجود خاوي وخارج محتواه ، والإمتلاء هو عين الإمتلاء ، والخواء هو عين الخواء ، والفراغ هو عين الفراغ ، والمعدوم هو عين العدم ، والموجود هو عين الوجود ، والتناقض الفعلي هو مابين الإمتلاء ومابين الخواء ، فحتى حينما يتحدث عن المكان ، فهو يعني الفراغ بأبعاده الموجودية وليس الوجودية ، لإن الإمتلاء هو نفسه والفراغ معاٌ ، في حين إن الخواء هو ليس بالمطلق ، وبهذا فإن زينون يقع في مصيدة الإدراك نفسه ، فيختلط عليه ما ينتمي إلى الإدراك الحسي ، أي المدرك حسياٌ ، وماينتمي إلى الإدراك خارج الحسي .
الإستنباط الرابع : في نفس السياق والدرجة ، يرفض زينون مبدأ التناقض رفضاٌ مطلقاٌ ، لإن الوجود الممتلىء هو الإثبات عينه وليس الثبات كم توهم معظم المفكرين ، هو الإثبات دون أي شكل للنفي ، هو الموجب المسترسل بذاته دون أي شكل للسلب ، لإنه هو عين ذاته ، فلا نفي ولاسلب ولامحاكاة ولاصيرورة ، إنما سيرورة أبدية مطلقة ، سيرورة خارج مفهوم التناقض .
الإستنباط الخامس : في نفس السياق والدرجة ، يرفض زينون مبدأ الكثرة والتعددية ، ويقر بمبدأ الوجود الواحد ، وتفادياٌ لأي إلتباس أستخدمنا مصطلح الوجود الواحد بدلاٌ من مفهوم الوحدة أو الإتحاد اللذان قد يدللان على بعض من التغيير التفارقي أو الحركة التحولية ، ومبدأ الوجود الواحد ينسجم بالكلانية مع محتوى العلاقة مابين الإدراك وموجودية الشيء من جهة ومابين الإمتلاء والسيرورة من جهة أخرى .
الإستنباط السادس : في نفس السياق والدرجة ، إن الثبات يلحق بالوجود من خلال علاقة المكان بمفهوم الوجود الواحد ، أي إن الثبات لا يتأتى إلى الوجود من الداخل ( هو هنا الإثبات ) بل يلحق به بالضرورة من خلال محتوى الواحد الفعلي ، فالكون هو الإثبات من حيث الوجود الممتلىء ، وهو الثبات من حيث هو وحدانية العدد ، وكإن الثبات صفة تلحق به من الخارج مابين قوسين .
وهكذا ندرك إن زينون ليس فيلسوفاٌ سفسطا ئياٌ كما توهم الكثيرون ، بل هو صاحب جدل فعلي يتخطى في درجته درجة الجدل لدى الكثيرين من الفلاسفة الطبيعيين ، ولنتحقق الآن من موضوعية وقيمة هذا الجدل الفعلي في مفارقاته :
يسرد أرسطو حجج زينون في دحض الحركة والكثرة من خلال أربعة حجج في تفنيد الحركة ، وأربعة أخرى في تفنيد الكثرة ، ونحن سنختار أثنين من كل أربعة :
الحجة الأولى : إن أي مقدار متناهي هو قابل للقسمة بالضرورة ، وإلا ماكان مقداراٌ ، وعندما ينقسم هذا المتناهي إلى جزأين ، فإن كل جزء منهما هو مقدار جديد يقبل القسمة إلى جزأين ، وهكذا دواليك دون أن تنتهي القسمة إلى آحاد غير قابل للتجزئة إلى قسمين ، أي إن المتناهي يحتوي أجزاءاٌ حقيقية لا متناهية العدد ، وهذا خلف وتناقض ، فالكثرة ممتنعة .
الحجة الثانية : إذا كانت الكثرة حقيقية ، فينبغي أن تكون الأشياء جميعها حقيقية ، وإلا كانت الكثرة ليساٌ ، وبالتالي فإن كل ( شيء ) من الأشياء هو حقيقي ، ويشغل بالضرورة مكاناٌ حقيقياٌ ، وينبغي ، لنفس الضرورة السابقة ، أن يشغل هذا المكان مكاناٌ ، وهذا المكان الثالث مكانأ رابعاٌ ، وهكذا دواليك إلى ما لا نهاية ، وهذا ممتنع ، فالكثرة إذن غير حقيقية .
الحجة الثالثة : إن أي جسم متحرك لايستطيع أن يبلغ غايته ، فلو فرضنا إن جسماٌ ما موجود في نقطة معينة ، سين مثلاٌ ، ويود إن يبلغ نقطة أخرى ، جيم مثلاٌ ، تبعد عن الأولى كيلومتراٌ واحداٌ ، فينبغي على هذا الجسم أن يقطع اولأ نصف المسافة ، ثم نصف النصف ، ثم نصف المتبقي ، ثم نصف ماتبقى ، وهكذا دواليك إلى ما لا نهاية ، ولما كان إجتياز اللانهاية ممتنعاٌ فإن الحركة ممتنعة .
الحجة الرابعة : في سباق خاص مابين آخيل ( الرجل السريع جداٌ ) والسلحفاة ( الحيوان البطيء جداٌ )، فإن آخيل لن يدرك السلحفاة أبداٌ إذا كانت هذه الأخيرة متقدمة عنه بمسافة ما ، فحتى يقطع آخيل المسافة الأولى الفاصلة بينهما ، تكون السلحفاة قد قطعت مسافة ما ، وحتى يقطع آخيل هذه المسافة الجديدة ، تكون السلحفاة قد قطعت مسافة ثالثة ، ورابعة ، وخامسة ، وهكذا دواليك حتى اللانهاية ، ولما كان إجتياز اللانهاية ممتنعاٌ فإن الحركة ممتنعاٌ .
إلى ذلك ، لابد أن ننتقض ونقيم المحتوى الفعلي لهذه المقولات من خلال الملاحظات التالية :
ماقبل الملاحظة الأولى : أعتقد إن هناك سوء فهم من قبل أرسطو في سرد تلك الحجج المتعلقة بإمتناع الحركة ، ففي مثال آخيل والسلحفاة ، لكي يدرك آخيل السلحفاة ينبغي عليه أن يقطع نصف المسافة ، ولكي يقطع نصف هذه المسافة التي قطعها للتو وليس نصف المسافة الباقية ، ينبغي عليه إن يقطع ربعها ، وحتى أن يقطع هذا الربع ينبغي عليه أن يقطع نصف هذا الربع ، وهكذا دواليك حتى اللانهاية ، أي إن أخيل لايستطيع أن يتحرك من مكانه أصلاٌ ، ويبقى في موقعه إلى الأبد ، وهكذا تكون الحركة ممتنعة حقيقة وتاٌصيلاٌ ، أما في مثال عدم قدرة الجسم بلوغ غايته ، فإنه يتحرك إلى النصف ، ومن ثم إلى نصف النصف المتبقي ، وهكذا إلى ما لا نهاية ، أي إنه لن يبلغ غايته ، لكن هذا يعني إنه يتحرك ، والحركة حقيقية هنا ، والدليل إنه قطع النصف ثم الربع ، فهنا لايوجد إمتناع للحركة إنما إمتناع لبلوغ الغاية .
الملاحظة الأولى : بغض النظر عن صحة أم خطل ماذهب إليه زينون ، فثمة تناقض مخيف مابين علاقة إمتناع الحركة أو عدم إمتناعها وعدد الوجود ، وإستنتاج إن الوجود واحد من خلال إمتناع الحركة ، أفلا تسطيع الحركة إن تمتنع حتى في الوجود الواحد ، هل عدم قدرة أخيل الإلتحاق بالسلحفاة هو مرتبط بماورائيات الطبيعة أم إنه ، من المفروض ومن الأكيد ، مرتبط بإسلوب إستخدام القاعدة المطبقة ، وليس بإسلوب آخر ، وبعين المنطق ذاته ، وليس بمنطق آخر ، ( حتى أن يلحق آخيل بالسلحفاة عليه أن يقطع أولاٌ المسافة التي بينهما ، ومن ثم ... ف ...وهكذا ) و ( كلما قطع آشيل المسافة التي بينهما قطعت السلحفاة مسافة أخرى في نفس الزمن ، ومن ثم ... ف ... وهكذا ).
الملاحظة الثانية : بغض النظر عن صحة أم خطل ماذهب إليه زينون ، فثمة تناقض مخيف آخر وهو إذا كان من التناقض أن يحتوي المتناهي اللامتناهي ، حسب صيغة زينون ، فإن المتناهي لايستطيع حتماٌ إحنواء أكثر من الواحد ، أي من الموجود الواحد ، كما إن من التناقض أن يوجد أكثر من متناهي واحد ، حسب منطق زيون نفسه ، فلو وجد متناهيان أو أكثر لحصلنا على اللانهاية من المتناهيات ، وهذا لن يروق له ، وبالنتيجة لايمكن أن يكون لدينا أكثر من متناهي واحد في الوجود كله ، وبالتالي لن يكون لدينا سوى موجود واحد في الوجود كله ، أي ، في الأصل ، تتحول معادلة الوجود موجود إلى معادلة الموجود موجود ، بالإستنباط ينبغي القول الموجود واحد ( وحدة الموجود ) .
الملاحظة الثالثة : لننطلق من نفس مفارقاته ، ونضرب مثلاٌ ، نأخذ فيه ثلاثة متسابقين بدلاٌ من أثنين وهم آشيل والأرنب والسلحفاة حيث كل واحد منهم واقف بالترتيب في النقاط جيم وسين وصاد ، ومابين جيم وسين كيلومتر واحد ، ومابين سين وصاد ثلاث كيلومترات ، أي مابين جيم وصاد أربع كيلومترات ، ولنحدد سرعة آشيل بثلاثة دقائق لكل كيلومتر ، وسرعة الأرنب بعشرة دقائق لكل كيلومتر واحد ، وسرعة السلحفاة بدقيقتين لكل متر واحد ، وتبدأ المسابقة في تمام الساعة العاشرة صباحاٌ ، مع وجود نقطة رابعة ( نقطة ميم ) تبعد عن النقطة صاد بمسافة كيلومترين ، فماذا يحصل في الساعة العاشرة وثمانية عشر دقيقة : يكون آشيل الأول مازال في مكانه ، أي في النقطة جيم ، ولايستطيع أن يبرحها ( لوجود اللامتناهي ) ، ويكون آشيل الثاني قد جاوز آشيل الأول ، لكن عليه الآن أن يتصارع مع اللامتناهي مع الآرنب ( النقطة سين ) ولايستطيع أن يدركه ، ويكون آشيل الثالث قد جاوز آشيل الأول ومن ثم آشيل الثاني وكذلك الأرنب ، لكن عليه الآن أن يتصارع مع اللامتناهي مع السحفاة ( النقطة صاد ) ولايستطيع أن يدركها ، ويكون آشيل الرابع قد جاوز آشيل الأول ومن ثم آشيل الثاني والأرنب ومن ثم آشيل الثالث وكذلك السلحفاة ، وهاهو قد بلغ النقطة ميم .
فماذا نستنتج من هذا المثال : إن العقل لايستطيع أن يكون هو الحاكم في الطبيعة ، كما ليس بمقدوره أن يحدد من خلال فكره المحض شروط وحيثيات أي حالة من الحالات في الطبيعة ، فالطبيعة مستقلة عنه في حدها وحدودها ، وتمارس ذاتيتها من خلال ، أولأ كونها هي ظاهرة فيزيائية ، وثانياٌ كونها هي التي تحدد مفهوم الفيزياء والرياضيات والكيمياء وتضفي إليها خواصها ، وبالتالي هي التي تحدد شروطها وحيثياتها عند كل حالة من تلك الحالات ، ومن هنا تحديداٌ فإن العقل هو تابع للطبيعة بالضرورة . وإلى اللقاء في الحلقة الخامسة والسبعين .



#هيبت_بافي_حلبجة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقض مفهوم فلسفة التاريخ لدى هيجل
- نقض محتوى الديمومة لدى برجسون
- نقض مفهوم الحقيقة الإلهية لدى إبن عربي
- نقض أساس الكون
- نقض الحسية المثالية لدى بيركلي
- نقض مفهوم العقل لدى الغزالي
- نقض الفلسفة الإلهية لدى الكندي
- نقض مفهوم الوجود لدى الشيرازي
- نقض مفهوم التداعي لدى هيوم
- نقض مفهوم الإغتراب لدى هيدجر
- نقض المنظومة الفلسفية لدى لايبنتز
- نقض مفهوم الماهية لدى ابن سينا
- نقض وعي الضرورة لدى ماركس
- نقض مفهوم الإغتراب لدى هيجل
- في محددات الكون الفيزيائي
- الإنسان جزء من الطبيعة
- نقض منظومة بيير بورديو
- نقض السيميولوجيا لدى رولاند بارت
- نقض مفهوم الفلسفة لدى جون ديوي
- نقض مفهوم الحقيقة لدى وليم جيمس


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - هيبت بافي حلبجة - نقض متناقضات زينون الإيلي