كريم مرزة الاسدي
الحوار المتمدن-العدد: 6308 - 2019 / 8 / 2 - 12:23
المحور:
الادب والفن
مقطع من قصيدة (رثاء أبي) - البحر المتفارب.
أبي قدْ طواكَ الرّدى يا أبي*** كفاك صلاةً؛ وعشقَ النّبي
كفتكَ الدموعُ ثرى كربـــــلاء***تثرُّ بها ليلــــــةَ المنحـبِ
وكمْ مرّةٍ قدْ تُثار الشجونْ***عليــــكَ عليـــكَ؛ ولــمْ أنحبِ
لعلَّ أبي من ثنايا الحتوفْ****سيشرقُ فـــي وجههِ الطّيّبِ
فمنْ أينَ يأتي الرّدى للرّدى؟!***وتبقى الحياةُ ولـمْ تســبِ
وإنَّ المنايـــا؛ لها خبطــــةٌ****تســـيّرها قـــدرةُ المُقْلـــبِ
فعقبى الحياةِ مماتُ الفتى**** وضحكُ الحِمامُ من المهربِ
وإلّا لماذا يطلُّ الوليــــد****بكاءً على العـــــالمِ الأرحـــبِ
كأنّهُ يعْلمُ سرَّ الوجــــــودْ*****شــــقاءً على القادم المُنكبِ
#كريم_مرزة_الاسدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟