عزيز لحديد السباعي
الحوار المتمدن-العدد: 6305 - 2019 / 7 / 29 - 16:54
المحور:
الادب والفن
كفاك من الهوان...
فمتى نحلم يا موت بالتداني
وتصير علاقتنا في تفاني...
ويعلن القدر تلاقينا....
كي تمنحيني ماشاء الله من الحنان
ونشيد في الدار الأخرى أحلى المباني...
والموتى على جوارحنا من الشاهدين
همساتك كسرت حدود أوطاني
وغنت على أوتار قلبي بلا ألحان
وزرعت على قبور الموتى رياحينا....
________
شعوري يملي وأناملي تكتب
لبيك يا أسمق هدية تطلب
خيرك شلال تصويره يصعب
بعدك محنة وكلما تذكرتك
ستار الدمع رؤياي يحجب
فيك تجسدت آيات الله
وراحتي حينما قلبي بهواك يتعذب
حملتني تسعة أشهر
وكأمطار الشتا جبينك عرقا يتصبب
أرضعتني حولين كاملين حتى
ظننت أن بين شفتاي عين حليب تنسكب
زعموا أن الطيب مسك ولما قارنته بك
منك أخجل وكنت الأطيب
كلهم ينسب الحلاوة للعسل
فألفيته مارا وأمي ألذ منه وأعذب
حفظك الله يا شمعة أحيا على نورها
ولا يعرف قيمتها إلا من بفقدانها صار خرب
يكلمها ولا تسمعه
ودمعها الجارف في اللحد يتصبب
لا تعاتبها وهي ميتة
فإنها في السما مرفوعة وقد سمت بها الرتب.
#عزيز_لحديد_السباعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟