سلام كاظم فرج
الحوار المتمدن-العدد: 6301 - 2019 / 7 / 25 - 10:30
المحور:
الادب والفن
1/ خَرِف كل الناس وبقي حكيما.. ألقى بنفسه في النهر.. ومات مجنونا..
2/ ساعي البريد قد يطرق الباب ثلاث مرات.. لكن عند المرة الرابعة.. يكون الهلاك..
3/ ساعي البريد في القصة أعلاه هو مبعوث الملكة للإنذارات..
4/نهر الكراهية قديم.. لكن نهر المحبة حديث حديث..
5/قالت له : لا تسأل.؟. قال لها: سأفعل.. قالت: هيهات لقد نفد وقتك..
6/ الله يراقب التظاهرات المحتجة على سوء الخدمات في الدولة (س)..ويحميها.. ويؤآزرها.. ويسدد خطاها.. لكن تنسيقيات الدولة( ص) للتظاهرات المحتجة على سوء الخدمات.. يجهل روادها ذلك..
7/المريدون كثر.. لكن الخطيب غائب.. والكهرباء متوفرة.. لكن المصابيح غالية..
8/ في المرة القادمة سأجلب مايكفي من الكرزات قال لهم.. صرخوا بصوت واحد...في المرة الماضية قلت مثل هذا وأخلفت.. قال : ظننت ان خمرتكم لاتحتاج إلى .....كرزاتي..
9/ السكارى المغفلون.. ينتخبون من يقول لهم إن الخمرة حلال... وحين يفوزالرجل الهمام ويكون كتلة تأريخية صاعدة.. ينشر آراء مالك في الخمر في افتتاحيات صحيفته..
10/ لاتخلف ميعاد الحبيبة.. لأنك ستندم.. وستتعب أحفادك بالحديث عن بنان الندم..
11/ مرام.. يامرام.. كم خبئت لك من ورد انتظاري.. وكم تعبت لكي أصل إليك... وها أنت تأتين.. وتغنين تلك الأغنية التي ... غنيتها ذات يوم لحبيبتي عندما كان صوتي جميلأ.. مرام يامرام.. يا أمنية...
#سلام_كاظم_فرج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟