محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 6301 - 2019 / 7 / 25 - 10:28
المحور:
الادب والفن
يا أيها الآتون...
من عمق تخلفنا...
لا تيأسوا...
فقد صار الولاء لكم...
وصار الموالون...
يتأبطون الشر...
باسم الولاء لكم...
يقتحمون...
كل البيوت...
يتسللون...
إلى كل الجيوب...
يرتكبون...
كل الأفعال الدنيئة...
في هذا الوطن...
باسم سلطتكم...
باسم تمثيليتكم...
في البرلمان...
باسم تحالفكم...
في تشكيل الحكومة...
°°°°°°
لقد جئتم...
بما لم تأت به...
أي حكومة...
في تاريخنا...
حتى وإن كانت...
كل الحكومات...
رجعية...
متخلفة...
عدا حكومة...
هذا الوطن...
حكومة الشعب...
الكانت تريد...
تقدم هذا الوطن...
تطوره...
°°°°°°
فكان ما كان...
وصارت لنا...
حكومات متخلفة...
تتعاقب...
على حكمنا...
لتكريس تخلفنا...
لتأبيد هذا التخلف...
وما تم انتزاعه...
من مكاسب الشعب...
تراجع عنه...
الآتون...
من عمق تخلفنا...
فداسوا كل الحقوق...
وتوغلوا...
في التنكيل بمستقبلنا...
بمستقبل الشعب...
في هذا الوطن...
°°°°°°
فحكومتكم...
يا أيها الآتون...
من عمق تخلفنا...
نالت منا اللحم...
كسرت منا...
كل العظام...
°°°°°°
لا تيأسوا...
فالشعب...
قد صار يسأل...
عن أصل حكومتكم...
التدعي...
إيمانها...
بدين الإسلام...
وبأن دين الإسلام...
ساقها إلى الحكم...
وبأن ما تحكم به...
بنص دين الإسلام...
°°°°°°
فصار الشعب يعرف...
أن حكومتكم...
مؤدلجة...
لدين الإسلام...
وأن الأدلجة...
لدين الإسلام...
ليست دينا...
للإسلام...
°°°°°°
فحكومتكم...
إرهابية...
والإرهاب...
من جنس الأدلجة...
ولا دين للإسلام...
يؤطر...
حكومتكم...
كما تؤطره الأدلجة...
لإنتاج دين الإرهاب...
°°°°°°
والإرهاب...
في ظل حكومتكم...
لا يتوقف...
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟