عبد الرضا المادح
قاص وكاتب - ماجستير تكنلوجيا المكائن
الحوار المتمدن-العدد: 6285 - 2019 / 7 / 9 - 21:08
المحور:
الادب والفن
ها يا حسن خويه ،
شو طالت غيبتك بويه ..!
يا حسن ..
تدري شلون حالتنه ،
وداعتك ،
وداعة هيبتك ، والتِـفكَـ ، و حمرة البيريه ..
ماضلت ذيج لمتنه ..!
ابكَـباحه ،
حركَـوا روح رِفكَـتنه ..!
تاريخ ومواقف كلهه منسيه ..!
لا هيبه ..!
لا كرامه تصون ديرتنه ..!
وصلتلك يا نجر ، ذيجه رسالتنه .. ؟
لو بالعـَـلِـس راحت قراءتنه ..!
لا.. همهم فكر ،
لا.. طيبة النيه ..!
يغِشـّـون بكلام مرتب او موزون ،
ويغلفون الجذب باشعار ورديه ..!
امْـراكضهم يصير بكًعدة الديوان ،
ويرتبون ( النصر ) ،
بصوات وهميه ..!
آآآآ..ه.. من الزمن ،
آآآآ..ه.. من الزمن ،
ثـِكَـلْ ضيم الحزن بكَلوب مجويه ..!
وانهض يا حسن ،
لا تكَول شعليه ..!!
07-07-2019
* جيفارا العراق الثائر حسن سريع .
#عبد_الرضا_المادح (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟