أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - لأحمد الجار الله نقول ... الشعب الفلسطيني علمك الصحافة وفشل في تعليمك الأدب!














المزيد.....

لأحمد الجار الله نقول ... الشعب الفلسطيني علمك الصحافة وفشل في تعليمك الأدب!


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 6279 - 2019 / 7 / 3 - 09:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال الصحفي الكويتي أحمد الجار الله في تغريدة له عبر تويتر إن " إسرائيل موجودة خطأ من لا يهم لكن القضية الفلسطينية لم تعد شأن عربي في شأن فلسطيني ودولي ولذا الكل عليه ان لا يخجل أو يداري وهو يقيم علاقات مع إسرائيل على من نضحك نحن ندفع الأموال للقدرات الفلسطينية ويردون علينا شتائم وقلة أدب ولم يعد التطبيل لفلسطين شيء شعبوي عربي."
أولا: أود يا أحمد الجار الله ان أؤكد لك أن شعب الكويت العربي الأبي والعرب في كل قطر عربي ما زالوا يعتقدون أن القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، وان الشعب الفلسطيني العظيم الصامد يستحق كل التقدير والدعم، وأنك أنت وأمثالك من النابحين المنافقين الانهزاميين الحاقدين على الشعب الفلسطيني نكرات لا وزن ولا قيمة ولا تأثير لكم.
ثانيا: أذكرك أن الذين علموك الكتابة الصحفية هم الصحفيون الفلسطينيون؛ فهل نسيت ناجي العلي الذي عمل رساما ومحررا في الطليعة والسياسة والقبس الكويتية؟ وهل نسيت عبد الله الشيتي الذي كان مديرا لتحرير جريدة الرأي العام وقدم لك كل مساعدة ممكنة عندما كنت تعمل تحت إشرافه كمتدرب مغمور في الستينيات من القرن الماضي؟ وهل تذكر عبد الله القاق ومصطفى أبو لبده الذين كانوا اساتذتك ومصححي أخطاءك في جريدة السياسة وغيرهم من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذي لعبوا دورا محوريا في تطوير الإذاعة والتلفزيون والصحافة الكويتية؟
ثالثا: نحن لا نشتم أحدا؛ الأنذال العملاء الذين لا يعرفون لغة الأدب من أمثالك يشتموننا بلا سبب؛ لكن العالم بأسره يشهد أننا شعب ثقافة وحضارة وعلم وأدب؛ وعلى الرغم من الظروف القاسية التي مررنا ونمر بها فإننا تحدينا ظروفنا، وميّزنا أنفسنا كشعب صبور مبدع متعلم ساهم في بناء الوطن العربي وخاصة دول الخليج.
رابعا: لا أحد يدفع لنا الأموال صدقة؛ لقد عملنا في الأقطار العربية وكنا نتقاضى أجورا مقابل الخدمات التي كنا نقوم بها وكانت تحتاج اليها تلك الدول ولا فضل لأحد علينا؛ واسأل الأخوة الكويتيين عن سمعة الفلسطينيين الطيبة وعمّا قدموه للكويت ودول الخليج في مجالات التعليم والصحة والتجارة والاعلام والإدارة والثقافة.
وأخيرا نحن لا نريد التطبيل والتزمير من أحد؛ نحن أصحاب قضية لن نفرط بها ابدأ؛ وسنتصدى لكل المتآمرين الذي استسلموا لأعداء الأمة وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل والعرب المتحالفين معهما؛ اننا نقاتل عدوا شرسا لا يخفي أهدافه التوسعيّة في الوطن العربي ونضحي من أجل الأمة العربية جمعاء.
نحن نحيي شعب الكويت ونشكره على التضحيات التي قدمها لنصرة قضيتنا، ولن ننسى الدكتور أحمد الخطيب وسامي المنيس ومحمد مساعد الصالح ومرزوق الغانم وغيرهم من أشراف الكويت وهم كثر؛ الشعب العربي ما زال وسيظل معنا، وسنعمل معا من أجل نصرة قضيتنا الفلسطينية، وسنحرر الوطن والاعلام والثقافة العربية من الانهزاميين المنافقين الكذابين الذين لا يعرفون الأدب من أمثالك.



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيخ البحريني المتصهين
- الدول العربية العميلة المشاركة - بورشة البحرين - فقدت الحياء ...
- ما الذي سيجنيه الحكّام العرب من تآمرهم مع أمريكا وإسرائيل عل ...
- الرئيس الراحل محمد مرسي وظلم دول الاستبداد والفساد العربيّة
- المرأة الجاهلة تنتج جيلا جاهلا معرقلا للحداثة والتطور
- فلسطين تباع علنا والفصائل منشغلة بخلافاتها وانقسامها وأكاذيب ...
- جوهر الأديان واحد، ولا تفرّق بين أبناء آدم وحواء!
- الأنظمة الإقليميّة العربيّة المتهاوية ومستوى وعي الشعب
- كيم جونغ أون .. الرجل الذي تحدّى عنجهيّة وجبروت أمريكا
- مجلس التعاون الخليجي .. 38 عاما من الفشل
- الأردن: أزمات سياسيّة واقتصاديّة وأخطار متزايدة
- مؤتمر البحرين للخداع الاقتصادي والسياسي وتمرير - صفقة القرن ...
- الهجمة الأمريكيّة الصهيونيّة الحاليّة للسيطرة على العالم الع ...
- انفجارات الفجيرة: دلالات وآفاق


المزيد.....




- المنازل تحولت لركام والسيارات تطايرت كالدمى.. شاهد أعاصير مد ...
- أسهم -آبل- تفتتح تداولها بخسارة نحو 300 مليار دولار غداة قرا ...
- -تقسيم غزة-.. ماذا يعني تصريح نتنياهو على الأرض وما هو ممر - ...
- بيان لحزب الله اللبناني بعد أحداث درعا عن أهداف إسرائيل من غ ...
- -سوريا تحاول النهوض والسيف على رقبتها- - نيويورك تايمز
- هولندا: حدائق كيوكنهوف تستقبل عشاق التصوير وسط بحر من أزهار ...
- جرائم الأجانب: حقائق وأكاذيب وأحكام مسبقة
- سوريا تتهم إسرائيل بـ-زعزعة استقرارها- والأخيرة تحذر الشرع
- غزة.. 39 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما في الحرب الإسرا ...
- كالاس: الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى 5 مليارات يورو لتزويد كييف ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - لأحمد الجار الله نقول ... الشعب الفلسطيني علمك الصحافة وفشل في تعليمك الأدب!