حسام تيمور
الحوار المتمدن-العدد: 6272 - 2019 / 6 / 26 - 13:20
المحور:
الادب والفن
"صفقة القرن"
صفقة القرن لا تشكل فارقا بالنسبة لشارع عربي شبه ميت، و لا لجثة محنطة بالاشعار و الاكاذيب اسمها "فلسطين" ، تتقاذفها الأهواء و المصالح مذ وقف حمار انجلترا في العقبة، أو حصان الملكة شخصيا.
ماذا غير اعتراف بالقدس كمقر سفارة..، أو بالسيادة على الجولان، غير فعالية هنا، و بهرجة هناك .. ؟ - طبعا، مادامت اسرائيل في القدس، و القدس قي اسرائيل.. و الجيش العربي السوري، في خبر كان ابوك صالحا. تماما كأخوته في الرضاعة .. من حسين الأردن الى قابوس عمان.. و سادات مصر...
صفقة القرن، هي بداية النهاية لدولة اسرائيل بشكلها الحالي ... انها أشبه بحصان طروادة، طرد ملغوم، هدية مسمومة، خشب مدنس، سريع الاشتعال، يمكن أن يأتي على الأخضر و اليابس هذه المرة .
صفقة القرن، و عرابوها من هذا المنظور، أشبه بكهنة يائسين ..، بائسين.. حائرين .. يستجدون عطف ذلك الحصان الخشبي، بعد ان بارت تجارة القصب .. و استحال وهم مركز القوة، و ان على الأرض وجد، الى واقع دولة ولاية الرئيس ..(أمريكا).. على وزن ولاية الفقيه .
العبر في الايلياذة واضحة، و دروس التاريخ أوضح، و خلفية الصورة تصرخ خوفا من سكون ..،
تهمس، عن خوف تارة، و عن خجل تارة أخرى، بما يقوله فنان أمريكي، في احدى اغانيه القديمة :
"صفقوا للرئيس ..
و ميكي ماوس (جاريد) ..
و كل ابناء القحبة الآخرين ..
الذين سيحرقون هذا البيت ..
الى الهاوية ..
#حسام_تيمور (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟