جودت شاكر محمود
()
الحوار المتمدن-العدد: 6258 - 2019 / 6 / 12 - 21:42
المحور:
الادب والفن
حياتنا..
دراما تقطر ألماً
نسيج رقيق من الحزن
خَفِيٌ
يُغلفُ مشاعرنا
أبحثُ عن..
الاسترخاء الروحي
بعيداً عن..
صَحَارَى الأبدية الواسعة
أحاول تأطير..
الممارسات بفوضويةٍ عفوية
في البغضِ..
ليس بينا اختلافات فعلية كامنة
ولكن!!
أكثر تبايناتنا في العشقِ
في الليالي المضطربة
ليس هناك..
متسع من الوقتِ للاختباء
بيننا الكثير..
من الرغباتِ المتبادلة
هل أجرؤ..
على العودةِ إلى الوراء
أو التظاهر بالشعورِ بالارتياح
وأنا حبيس هضابها
أُطاردُ حيواناتها البرية
أحاول الإمساك بعناقيدها المتدلية
والغوص في أعماق ِ
لُجَج ينابيعها العذرية
لأغتسل من ذنوبي معها
البصرة: 2018
#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)
#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟