سامان نوح
الحوار المتمدن-العدد: 6247 - 2019 / 6 / 1 - 22:15
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
- أساتذة في كلية الاعلام بجامعة بغداد، معروفون بامكاناتهم العلمية والمهنية والاعلامية وبشجاعتهم في قول الحقيقة، يتعرضون لتهديدات بالقتل من مليشيات، لاختلاف في الرأي حول مغزى "سؤال امتحاني".
- الصحفي الدكتور نبيل جاسم، يتعرض مع زملاء له في موقع "بغداد اليوم" لتهديد بالتصفية الجسدية على خلفية نشر اخبار ووثائق عن فساد يتمثل في تهريب نحو 1,8 مليار دولار امريكي عبر احد المصارف الاهلية.
- صحفيون آخرون، يكتبون بشجاعة وحرفية في ظل القيود على حرية الحصول على المعلومات، يتعرضون بشكل مستمر لشتى انواع التهديدات، من جماعات ترفع شعارات اسلامية وقومية، مليشيات حزبية، مافيات وتجار وحرامية.
- كاتب معروف يهمس منتقدا حال الحريات والسياسات في العراق شمالا وجنوبا: لا يمكننا ان نتكلم اليوم، قبل عشر سنوات كانت الأحوال افضل، كانوا يناقشوننا يعاتبوننا يشتموننا يتهموننا بالخيانة والعمالة ويعتقلوننا في أسوأ الأحوال "لنتأدب"، لكنهم اليوم يتوعدوننا بالقتل، كبرت مصالحهم وتجارتهم ومصالحهم وازدادوا معها انغلاقا وتشددا واستبدادا وماعادوا يحتملون اي نقد وتشويش و"دروس" في تجارب الأمم و"خريط" عن الحريات والفساد وتحلل الأحزاب والأنظمة.. هم يسارعون الخطى الى نهاياتهم ويتصرفون منتشين بقوة السلاح والمال وبغياب العدالة والقانون وتغييب العقل يهددون ويطلقون النار على كل من لايوافقهم، في ذات الوقت الذي يوظفون بالمال المسروق مئات الاعلاميين للدعاية لهم واستهداف غيرهم وايضا للهتاف والرقص في كل زاوية ومحفل.
- المناضل الحقوقي الجزائري وسجين الرأي كمال الدين فخار، الذي فقد بالأمس حياته بعد إضراب عن الطعام دام أكثر من 50 يوما في المعتقلات الجزائرية دفاعا عن الحرية والعدالة والحقيقة. في حوار أخير قال معلقا على الحراك الجزائري: "بهذا الحراك سندخل في جزائر جديدة. في الماضي كانوا يقتلون (يغتالون) المعارضين، وبعدها كان أي شخص يتجرأ ويقول الحقيقة في هذه البلاد يجد مكانه في السجن وتحول القضاء إلى آلة مميتة للنظام عبر تلصيق تهم خطيرة لكن بدون وجود وقائع محددة.
#سامان_نوح (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟