فاطمة هادي الصگبان
الحوار المتمدن-العدد: 6224 - 2019 / 5 / 9 - 17:37
المحور:
الادب والفن
فتحت وصية ابيها يطلب منها أن تكون شهابا لايطفئ او يتهاوى .
.وسبقته وصية أمها بأن تتلحف غطاءا سماويا ينثر سيلا نورانيا في البرق والرعد ..
في غفلة من سدنة الليل ..
اختطفت نجما خبأته في شعرها الليلي ..استدل الكهنة لضوءها ..ألبسته ثوبها الرث المستعار ..تململت روحه وفاضت في رقعة جاهدت لإخفاءها
...لكن الحاكم يأمرها بأن تظهر ترخيصا بالدفن او تقيد الجريمة ضد السارق وعقوبتها قطع لسان او يد..
ذعرت عادت لظلام الغابة احتضنت رأسه وأخذت تسقيه قبلات الدم ...تلبسه دروع الأبطال ...تغني تهويدات الصبر ..والرأس يغرق في سكرته ...تناديه وتستجير بإسمه كإله ..
تلبي سخمت النداء تأتي برؤوس عدة ..ينفلق النجم وتتعالى النيران..
تختبئ في جحر الأعمى ...قناديل عدة تملأ ارجاء الجحر...وذاك الأعمى يمسك صولجان كلالته .. تقترب بتؤدة خوفا من دبيب النمل العالق في خفيها العاريين..
تنظر في عينه الكليل مارس وسخمت يعمدان النجم في ثوب ربيع أرجواني ..
طروادة وحرب الهكسوس ...وطفوف الحقد تقذف ألسنتها في الأرض
تفور السماء ...تنادي ..أثانية وثالثة وووو كربلاء..
عاشوراء تقهقه .. الشمس تغرق في الهواجس ...والنجم لاهيا في دفن الرؤوس ..مسيرات جنائزية ترفرف في السماء
هند حاضرة لأكل الأكباد وزينب تلملم الدموع لسقي العطاش..
اجنحة المسيح ترفع الأذان ..
تمسك تعويذتها وتصلي
#فاطمة_هادي_الصگبان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟