دعد دريد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 6222 - 2019 / 5 / 6 - 03:46
المحور:
الادب والفن
صديقي يدون منذ قرون غابرة
طفولة عتيقة مبعثرة في زوايا
أمنيات قبور مزهرة
وبإنتظار الـ فجأة
تأخر الزمن لنسيانه
أن ينظر للساعة
أخبرني
أضعت نصي
كيف أضعته؟
هل مل الورق الكئيب الأبيض
وخرج غاضباً جراء تعذيبك له؟
إبحثي، هنا وهناك
أين؟
بين قلادة خشيت أن تثقل عنقك
وخلف وردة جرس الربيع
خجلت مجلسها مابين أذنك وشعرك
لا، ليس هناك
أوراقي ضاعت
هل يعقل أن أوراقك هرمت الغربة
وخرجت هائمة على وجهها
وحين وصلت دجلة
رأته يغرق بدموع نهره
فقفزت اليه تواسيه
فزاد حزنه وغرقا سوية
ياصديقي نصك لم يضيع
فقد شمه الربيع
وسمع نبض عنقي
وشربه نهر ظمآن
هناك في أرض بلا زمن
#دعد_دريد_ثابت (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟