علي حمادي الناموس
الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 15 - 15:08
المحور:
الادب والفن
من اين؟؟
لمْ أنتبه..قدْ قُلتها وَجِلَا
ماذا يضيرُكَ؟
كي تصرخ بيَّ احتشمِْ
ماذا جنيتُ؟
سوى شكوى ابوح بها
من لاعج الشوق
من أوِرَةِ* الألمِ
مما بُليتُ به شوقا لأسمعكم
بعضَ الجوابِ
شفاءٌ لي مِن السَّقمِ
عوّدتني فيك حُلما استريح له
من الخيالِ أناديه بملءِ فمي
من راعفِ الجرحِ أخبارٌ تؤججني
انّي صريعُ هوًى مَن راقَهُ عَدَمي
صنّارةُ الموتِ قالت: أنتَ بارئها
وتدعي: لم تَقمْ يوما بِسفكِ دمي
للهِ شكوى
على نفسي سأرفعها
تهوى الحسان ولا تَحجم عن الكلمِ
................
*(أُوَارُ ): حَرُّ النارِ والشَّمْسِ ، والعَطَشُ ، والدُّخانُ ، واللَّهَبُ ، ج : أُورٌ . وأرضٌ أوِرَةٌ ،
#علي_حمادي_الناموس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟