فدوى أحمد التكموتي
شاعرة و كاتبة
الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 15 - 15:08
المحور:
الادب والفن
وا رباه
قتل أهلي أهلي
سيد الشهداء
وا مصيباتاه
على نسل إسماعيل
مجلس قيل فيه وبه الجنة
و الشهيد إفتدى روحه إيقافا للفتنة
( لا أرى الموت إلا سعادة و الحياة مع الظالمين إلا برما )
وا حسرتاه
نبش قبر الطائفية
فرجعنا قبل عهد الجاهلية
و سبط محمد تنبه للتقتيل على كرسي قيل بالخلافة
وا محمداه
قتل أهلي أهلي
لأنهم رفضوا الوراثة
لمقعد زائل ملفوف بالمذلة
أي اجتماع أمة يكون بدم مسفوح بسفاهة
وا حسيناه
أبكيكَــ عيون قلبي حتى لصارت جافة
و أضحت أرض جسدي بعدكَــ شراقي لم تتطعم بنطفة
عاشوراء هي النكسة
وا غريباه
رجعنا غرباء ديار في الأوطان
و الأوطان بهوية لكن ليست بإنتماء
أرضيها كلها دماء
أي مشعل نحمله و نحن قمة في الجهل لأننا جهلاء
وا سبطاه
قتل أهلي أهلي
ببضع جناح بعوضة في الحياة
قالوا ستكون لهم فيها كل الحياة
و تناسوا أنهم عابرين رحلاء
فأقاموا خيام الفتن عواصف هوجاء
و نسوا فرعون مآله الموت و الفناء
وا زكياه
عطر روحكَــ تسمو كل البساط
أنشرها على الغدير... السهول على الجبال
قــد تكون سدا منيعا لوقف هذا القتال
فتالله يضحك علينا كل الغرباء
و نحن نهتف
قطعنا رأس سيد الشهداء
أي جهل يعتلينا و نحن ننتمي لقوافل الخرسان
نردد آمين قرآنا منزلا من صناع القرار
و كلنا بيادق تتلاعبنا أنامل النظراء
وا حسيناه
وا سبطاه
وا شهيداه
الدكتورة الشاعرة فدوى أحمد التكموتي
#فدوى_أحمد_التكموتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟