ناهضة ستار
الحوار المتمدن-العدد: 6197 - 2019 / 4 / 10 - 00:01
المحور:
الادب والفن
في (يائها) بوحٌ عن (الالفِ) ..
ناهضة ستار
في لحظةٍ كُنتُنا كوناً من الشغفِ
لبلابُ اغنيةٍ تنمو على شُرَفي
في صوتهِ رئةٌ صلّى الحَمامُ بها
وأودعته حكايا الشوق و اللهفِ
كي أبتني لغدٍ أعشاش امنيةٍ
ظلتْ معلقةً في غُربة السعفِ
أبني لأسئلتي ظلا يلملمني
فيستحيلُ ندىً في كل منعطفِ
يا ملح اسئلتي ..يانبض غربتها
ينسلّ في (يائِها) ..
بوحٌ عن (الالفِ)...
كاتمتُ أسئلتي في كل احرفها
فأورقتْ قصصاً في وحشة الصُحفِ
حتى اذا عبقتْ نجوىً بنظرتها
وارتاب خائنُهم من سحرها ووفي
أعانقُ الوحشةَ المثلى ..
أدوزنُها ..
قيثارُ غربتها يزهو على كتفي
أدللُ الوجَعَ (المملوح) من رمقي
و أُسْكنُ القلقَ المأثورَ في تُحفي
وأستعيرُ مرايا الحب قاطبةً
وانقشُ الصفحَ في أيقونة الأسفِ.. نيسان2019
#ناهضة_ستار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟